عقد حزب العدالة والتنمية يوم أمس الأحد عددا من الجموع العامة الإقليمية لانتخاب واقتراح مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية 2026، حيث يعتمد الحزب على ما تفرزه الكتابات الإقليمية من أسماء في انتظار التداول فيه على مستوى الأمانة العامة.
وتخضع عملية اختيار المرشحين بحزب “المصباح” لمسطرة خاصة تنقسم لمرحلتين رئيسيتين، حيث تنطلق أولا من المستوى المحلي من خلال الجموع العامة الإقليمية التي تتولى تقديم الترشيحات، ثم تُحال هذه المقترحات في مرحلة ثانية إلى الأمانة العامة قصد دراستها والمصادقة عليها.
ويخضع المرشحون الحاصلون على أعلى عدد من الأصوات لتقييم إضافي وفق معايير محددة ضمن وثيقة داخلية، تركز أساسا على الكفاءة والجاهزية السياسية، وذلك من خلال ما يسمى بـ”التداول” في الأسماء المرشحة بين باقي أعضاء الكتابة الإقليمية.
وتضم الجموع العامة الإقليمية الأعضاء الذين نالوا عضويتهم قبل منتصف فبراير الماضي، وتتمثل مهمتها في اقتراح أسماء المرشحين، مع الالتزام بإدراج امرأة وشاب في كل دائرة انتخابية، بما يعزز مبدأ التوازن داخل اللوائح.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن إدريس الأزمي النائب الأول لحزب العدالة و التنمية و الوزير السابق، تصدر ترشيحات حزبه للإنتخابات التشريعية المقبلة بعمالة الصخيرات تمارة ، فيما رشحت الكتابة الإقليمية بسلا عبد الإله بنكيران، ورست كتابة إقليم برشيد على اختيار عبد الحميد الزاتني، بينما زكى الجمع العام الإقليمي بطنجة محمد بوزيدان وكيلا للائحة المصباح.
وفي توجيه وجهه لعموم أعضاء الجموع العامة الإقليمية للترشيح، أوصى عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، بعدم نشر نتائج هذه الجموع، لكونها نتائج مقترحة من طرف الجموع الإقليمة للحزب باعتبارها هيئة للترشيح، ولن تصير نتائج نهائية إلا بعد التداول فيها والتصويت عليها من طرف الأمانة العامة للحزب باعتبارها هيئة للتزكية، وذلك طبقا لمقتضيات المسطرة التي صادق عليها المجلس الوطني للحزب في دورته الأخيرة في 15 فبراير 2026.