التقدم الاشتراكية: العدوان الأمريكي على فنزويلا عدوان غاشم

marocain
2 Min Read

يتابع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بقلق بالغ واستنكار شديد، إقدام الإدارة الأمريكية على تنفيذ عمليات عسكرية فوق الأراضي الفنزويلية، بما في ذلك العاصمة كاراكاس، وما رافق ذلك من اختطاف للرئيس الفنزويلي الشرعي والمنتخب، نيكولاس مادورو، وزوجته.

وإزاء هذه التطورات الخطيرة، يدين حزب التقدم والاشتراكية، بأشد العبارات، هذا العدوان الأمريكي ذي الطابع الإمبريالي، لما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة، حرة ومستقلة وذات سيادة، وما يجسده من خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي، فضلا عن كونه تهديداً مباشرا وخطيرا للسلم والأمن العالميين.

كما يعرب الحزب عن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي، مؤكدا حقه الثابت وغير القابل للتصرف في السيادة والاستقلال، وفي تدبير شؤونه وخيراته الوطنية، وفي اختيار قيادته السياسية بإرادته الحرة والمستقلة.

ويشدد حزب التقدم والاشتراكية على أن هذا الهجوم المدان على فنزويلا، وسيادتها وشرعيتها، يشكل تصعيدا خطيرا ومرفوضا، وامتدادا لسلسلة من الضغوط والعقوبات والاستفزازات والحصار التي مارستها الإدارة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة، استنادا إلى ذرائع واهية واتهامات مفبركة، لا يمكنها إخفاء الأهداف الحقيقية الكامنة وراءها، والمتمثلة في الهيمنة الاقتصادية والمالية، والسعي غير المشروع للاستيلاء على الثروات الفنزويلية، خاصة النفط والغاز، عبر تقويض الحكومة الشرعية وتمهيد الطريق لإسقاطها.

وبناء على ذلك، يدعو حزب التقدم والاشتراكية المجتمع الدولي، وكافة دول العالم، وهيئات الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن والجمعية العامة، إلى التحرك العاجل والفعال دفاعا عن الشرعية الدولية وعن السلم العالمي، من أجل إعادة الأمور إلى نصابها ونزع فتيل توتر عسكري بالغ الخطورة، ناتج عن التصرفات المتهورة للإدارة الأمريكية. كما يهيب الحزب بجميع القوى الحرة والتقدمية عبر العالم إلى إدانة هذا العدوان الأمريكي الغاشم.

Share This Article