الراشدي لـ”سفيركم”: حزب “الأحرار” يفتقد لطقوس المنافسة الديمقراطية والاتحاد الاشتراكي لم يكن ضد الملكية

marocain
2 Min Read

قال عبد المقصود الراشدي، العضو السابق للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن المؤتمر الاستثنائي الأخير لحزب التجمع الوطني للأحرار أظهر أن حزب “الحمامة”، والأحزاب المماثلة له، تفتقد لطقوس المنافسة الديمقراطية داخل تنظيماتها.

وتابع، خلال مروره على بودكاست “بدون تحفظ” على صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن من يأتي لهذه المسؤولية داخل هذه التنظيمات يكون مدركا أنها ستنتهي في لحظة ما، على اعتبار أنه يؤدي خدمة معينة.

وعبر الراشدي عن استغرابه من انتقال المجلس الوطني للحزب الذي يقود الحكومة، من خطاب استمرارية القيادة وتمجيد منجزاتها والتطلع نحو المستقبل إلى خطاب تغييرها، وهو الأمر الذي “يعني ما يعنيه”، وفقا لتعبير المتحدث.

وجوابا  عن سؤال إذا ما كان قد طُلب من عزيز أخنوش أن يتنحى عن قيادة الأحرار، أورد المتحدث أن هذا واحد من السيناريوهات المطروحة، قائلا إن الصيغة التي تمت بها العملية بين السبت والأحد تطرح فرضية إعطاء هذه النصيحة لأخنوش.

وأكد المناضل الاتحادي أن هذا شيء معمول به داخل حزب الأحرار، وليست المرة الأولى من نوعها، إذ إن الأمر يتعلق باستمرارية لطبيعة هذا التنظيم، ولما تم القيام به في هذا الشأن سابقا، بحسب الراشدي.

وفي حديثه عن الاتحاد الاشتراكي، أكد المتحدث أن الحزب لم يكن ضد الملكية طيلة مساره، مشددا على أن الحركة الوطنية بأكملها كانت مع الملكية وفرضت عودة المغفور له محمد الخامس.

وأفاد أن الروايات والسرديات تختلف في هذا الباب، لذلك يجب على المؤرخين أن يعودوا لهذه الأمور، داعيا إلى تضمينها بالكتاب المدرسي لتطلع عليه الأجيال الجديدة.

وأضاف أن الحسن الثاني ومعه القيادات التاريخية لحزب “الوردة” أحسنوا فِعلا للقطع مع الصراعات والتنافر المرتبط بعلاقة القصر مع الحزب، وذلك عبر تشكيل حكومة التناوب التي كانت “مدخلا” لهذا الانتقال.

Share This Article