السغروشني: رهان الذكاء الاصطناعي لبلادنا هو خدمة المواطن وتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية

marocain
3 Min Read

أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن رهان الذكاء الاصطناعي في المغرب هو “رهان تنموي وأخلاقي في آن واحد”، مشددة على أن الأمر يتعلق بذكاء يخدم المواطن أولا، ويسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، ويرتقي بتدبير الموارد الطبيعية، ويدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

وأوضحت أمل الفلاح في كلمتها خلال اختتام المرحلة الثانية من برنامج RamadanIA Hackathon بمدينة مرزوكة، أن المقاربة الحكومية تقوم على تسخير التكنولوجيا لإحداث أثر اجتماعي واقتصادي ملموس، في إطار رؤية متكاملة تجعل الإنسان في صلب التحول الرقمي.

وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الوزارة تواصل تنزيل مشاريع مهيكلة بمختلف جهات المملكة، تشمل تقوية البنية التحتية الرقمية، وتوسيع التغطية بالصبيب العالي والعالي جدا، وتعزيز السيادة الرقمية عبر تطوير مراكز بيانات حديثة، إلى جانب الاستثمار في تأهيل الرأسمال البشري من خلال إحداث شعب جامعية رقمية جديدة وتوسيع برامج التكوين والإدماج الرقمي لفائدة الأطفال والشباب، بما يضمن تحولا رقميا شاملا ومنصفا.

وفي سياق متصل، اعتبرت السغروشني أن احتضان جهة جهة درعة – تافيلالت لهذه المحطة يندرج ضمن تعبئة وطنية تروم تكريس العدالة المجالية في بعدها الرقمي، حتى تستفيد مختلف الجهات من ثمار التكنولوجيا الحديثة وفق مؤهلاتها وحاجياتها.

وأشارت إلى أن الجهة، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية ومنجمية، تواجه تحديات في مجالات تدبير الموارد المائية، وتثمين المنظومات الواحية، ودعم الفلاحة المستدامة، وتعزيز السياحة الإيكولوجية والثقافية، وهي مجالات يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم فيها حلولا قائمة على المعطيات والتحليل التنبئي.

وأشادت الوزيرة بما أبانت عنه الفرق المشاركة في الهاكاثون من جدية والتزام، مبرزة جودة النماذج الأولية التي تم تطويرها في ظرف وجيز، والقدرة على تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر جهوي ملموس، مؤكدة أن الوزارة ستواكب المشاريع الواعدة التي أفرزها البرنامج، عبر تأطيرها وربطها بشركاء عموميين وخواص، والإعداد لمراحل التجريب والتعميم، مع تمكين الحلول ذات الإمكانات العالية من الحضور في محافل تكنولوجية دولية مثل GITEX لتعزيز إشعاع الكفاءات الوطنية.

وأبرزت أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال من منطق التجريب إلى منطق التمكين، ومن مبادرات متفرقة إلى منظومة جهوية متكاملة للابتكار، يكون فيها الشباب فاعلا أساسيا في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة، معتبرة أن ما تحقق بمرزوكة يشكل لبنة في مسار ممتد لترسيخ تموقع المغرب كفاعل صاعد في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

Share This Article