المغرب يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويدعو لوقف التصعيد في المنطقة

marocain
2 Min Read

أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن بلاده تواصل نهجها “الثابت” في التضامن مع الدول العربية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشدداً على دعم الرباط لسيادة هذه الدول واستقرارها.

وجاءت تصريحات بوريطة خلال اجتماع وزاري لـجامعة الدول العربية، عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث قال إن المغرب كان “منذ اللحظات الأولى” للأزمة في طليعة الدول التي عبّرت عن تضامنها، تنفيذاً لتوجيهات العاهل المغربي محمد السادس.

وأضاف أن الملك أجرى اتصالات مع قادة دول خليجية، أعرب خلالها عن “إدانة شديدة” لما وصفها بالاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول، مؤكداً دعم المغرب لأي إجراءات تراها ضرورية لحماية أمنها.

ووصف بوريطة الوضع في المنطقة بأنه “دقيق ومعقد”، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت مدنيين وبنى تحتية حيوية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومنشآت طاقة، في ما اعتبره انتهاكاً للقانون الدولي.

وحذر من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى “توسيع رقعة الصراع” وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والسلم العالمي، إضافة إلى تأثيرات اقتصادية.

وفي هذا السياق، تساءل الوزير: “إلى أين تتجه هذه الأزمات؟”، منتقداً ما وصفه باستمرار الهجمات التي تهدد أمن المنطقة.

ودعا بوريطة إلى تبني موقف عربي “موحد وحازم”، يشمل وقف الهجمات بشكل فوري، والالتزام بالقرارات الدولية، وتعزيز إجراءات حماية الأجواء والملاحة البحرية في المنطقة.

كما شدد على دعم المغرب لكل الخطوات التي تتخذها الدول العربية للدفاع عن أراضيها، في إطار ما وصفه بالإجراءات “المشروعة”.

وفي الوقت ذاته، أشار الوزير إلى أهمية الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن “الحوار الجاد” يظل السبيل الوحيد لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وأضاف أن المغرب يدعم أي مبادرات تهدف إلى وقف النزاع ومنع تكراره مستقبلاً، مع الحفاظ على أمن الدول العربية وحق شعوبها في العيش بأمان.

واختتم بوريطة بالتأكيد على أن المغرب سيواصل، تحت قيادة الملك محمد السادس، الدفاع عن الاستقرار الإقليمي وتعزيز التضامن العربي.

Share This Article