انتقد بوبكر الونخاري، عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ما وصفه بـ “منطق المقايضة” بين القضية الفلسطينية وقضية الصحراء المغربية، معتبرا أن الرهان على “الكيان الصهيوني” لضمان المصالح الوطنية هو “رهان خاسر” أثبتت الوقائع زيفه.
وأضاف الونخاري في تصريح لجريدة “سفيركم” الإلكترونية أن المطلوب اليوم هو أن يتصالح النظام السياسي مع الشعب، موضحا أنه عندما يتحقق هذا التصالح “سيكون الجميع خلفه”، وعندها، حسب تعبيره، لن تكون هناك حاجة لا إلى إسرائيل ولا إلى غيرها.
وفي حديثه عن إسرائيل، قال الونخاري إن “الكيان الصهيوني” أظهر عجزه، مؤكدا أنه “لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه”، مشيرا إلى أحداث السابع من أكتوبر، حيث قال أن “الكيان الصهيوني انهار يوم السابع من أكتوبر، ولولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، والدعم اللوجستيكي والمالي والأسلحة، لانهار في ذلك اليوم”.
واعتبر أن هذه الوقائع، بحسب قوله، تظهر عجز إسرائيل وعدم قدرتها على الدفاع عن نفسها، مؤكدا أنه “لا يمكن أن نراهن على هذا الكيان”.
وجوابا على دعم فلسطين لقضية الصحراء واعترافها بوحدتنا الترابية، قال الونخاري أنه لايمكن أن نقف عند هذه المسألة لأنه بالنسبة إلينا فإن القضية الفلسطينية لايمثلها الفلسطينيون فقط بل هي قضية العرب والمسلمين.
وأكد المتحدث على ضرورة الدفاع عن “مقدساتنا في فلسطين”، مشيرا إلى أن ذلك لا يرتبط بما تقوم به بعض الأطراف أو الأشخاص، حيث أوضح أن الجبهة لا تتفق مع السلطة الفلسطينية، لكنها تبقى، حسب قوله، “جزءا من فلسطين”.
وشدد الونخاري على أنه لا يمكن التوقف عن الدفاع عن فلسطين بسبب مواقف بعض الفصائل الفلسطينية التي قد لا تعترف بمغربية الصحراء، داعيا إلى الدفاع عن فلسطين “بشكل مجرد”، دون ربط ذلك بمواقف الفصائل الفلسطينية.
حمزة غطوس