قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن هناك عملا كبيرا ينتظر الحزب، بوصفه “قوة سياسية مهمة وعلى اعتبار تأثيره في المشهد السياسي والوطني”.
وتابع في تصريحه لوسائل الإعلام، على هامش أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب “الحمامة”، أنه وبعد عشر سنوات من إشرافه المباشر على الإدارة المركزية للحزب وتدبير قضاياه السياسية والتنظيمية، آن الأوان لكي يفسح المجال لكفاءة من الكفاءات التي يزخر بها الحزب في إطار التداول التنظيمي الذي يعيش على إيقاعه، بحسب تعبيره.
وبخصوص السياق الذي جاء فيه المؤتمر، أوضح بايتاس أن هذا الموعد التنظيمي يأتي بعد حوالي عشر سنوات، منذ المؤتمر الوطني السادس حيث كانت هناك إعادة النظر في الوثائق والهياكل والأدوات السياسية التي انتهجها الحزب والمبنية أساسا على “القرب من المواطن”، مذكرا ب”مسار الثقة ومسار الإنجازات”.
ووصف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المؤتمر المنعقد مساء اليوم السبت 7 فبراير 2026، ب”المحطة المهمة جدا”، من عمر الحزب، معبرا عن التفاف المنتمين للأحرار حول محمد شوكي المنتخب خلفا لعزيز أخنوش.
وأُعلن عن نتائج التصويت من منصة المؤتمر من قبل رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس المؤتمر الاستثنائي راشيد الطالبي العلمي، الذي أوضح أن شوكي حصل على 1910 أصوات صحيحة من أصل 1933 صوتاً معبَّراً عنه، فيما أُلغيت 23 ورقة.