بسبب خلافات المؤتمر الأخير.. “الاستقلال” يتجه نحو سحب ثقته من مرشحه بإقليم برشيد

marocain
2 Min Read

يتجه حزب الاستقلال نحو التخلي عن ورقته الرابحة بإقليم برشيد، ويتعلق الأمر بممثل الإقليم بمجلس النواب، طارق القادري، الذي كان قد حصل على أكبر عدد للأصوات في انتخابات الثامن من شتنبر 2021 بمعدل 43 ألف و744 صوت.

ويتم تداول أخبار سحب حزب علال الفاسي  لثقته من ال القادري، بسبب خلافات تمتد جذورها للمؤتمر الأخير وحرب الزعامات التي عرفها.

وتعود تفاصيل الخلاف، إلى تفاجئ فؤاد القادري باستبعاده من اللجنة التنفيذية للحزب بعد أن قاد الحزب بأكبر جهة بالمغرب لسنوات طويلة، وكان أحد المهندسين الرئيسيين لمكاتب جماعاتها الترابية، وذلك في سياق إعادة ترتيب موازين القوى الذي عرفه الحزب.

ويشكل عزل طارق القادري من رئاسة المجلس الجماعي لمدينة برشيد، بسبب اختلالات في التسيير واحدا من الأسباب التي يتحجج بها الحزب لتعزيز توجهه نحو عدم تزكيته، بالرغم من غياب ما يمنع ترشيحه قانونيا.

المفتش الإقليمي للحزب، أكد في حديثه لـ”سفيركم”، أن التداول في التزكيات يتجاوز حدود اختصاصه، إذ يشرف عليها الأمين العام بشكل مباشر.

ومن جهته خالد الإبراهيمي، المنافس المباشر لطارق القادري في نيل تزكية الحزب وأحد أعيان منطقة اولاد احريز، أكد لـ”سفيركم”، أن الكلمة الفصل تظل بيد الأمين العام، موردا أنه تلقى ماوصفه ب”وعود بالتزكية” برسم الانتخابات التشريعية للسنة الجارية.

وتابع أنه يحترم جميع الأسماء المرشحة، في انتظار الكشف عن المرشح الذي سيمنحه الحزب ثقته ابتداء من الأسبوع المقبل.

وكانت قد أوردت صحيفة “سفيركم” الإلكترونية في وقت سابق، أن ال القادري يلوحان بمغادرتهما سفينة “الميزان” في حال عدم حصولهما على التزكية خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتجمع طارق القادري علاقة جيدة بالأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، الذي يضعه كخيار ثاني للترشح باسمه في حالة لم يجدد حزب الاستقلال ثقته به.

Share This Article