بنجلون: الرأسمالية والفساد أنهكا المجتمع المغربي.. وتكريم بن عمرو هو اعتراف لأحد قيادات الحركة التقدمية

marocain
3 Min Read

تستعد الكتابة الإقليمية لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط لتنظيم ندوة سياسية مساء الخميس 05 مارس بنادي المحامين بالرباط على الساعة التاسعة ليلا، تخصص لمناقشة الأبعاد الدستورية والسياسية والحقوقية لإصلاح العدالة، مع تكريم النقيب عبد الرحمان بن عمرو، أحد أبرز مؤسسي الحركة الحقوقية وأحد القيادات التاريخية للحركة التقدمية بالمغرب.

وسيعرف هذا اللقاء حضور الأمين العام للحزب عبد السلام العزيز، إلى جانب شخصيات سياسية وحقوقية وأكاديمية من بينها محمد الساسي وعبد الرحيم الجامعي وأحمد البوز، والذي يأتي في سياق النقاش العمومي المتواصل حول توجهات الحكومة في ما يتعلق بإصلاح منظومة العدالة، خاصة ما يرتبط بضمانات المحاكمة العادلة، ورسالة الدفاع، ومكانة مهنة المحاماة.

وحسب الدعوة الموقعة من طرف الكاتب الإقليمي عمر محمود بنجلون، فإن الندوة تشكل محطة سياسية وتنظيمية على مستوى الإقليم، حيث اعتبر في تصريح له أنها تمثل “انطلاقة لهيكلة الحزب بالرباط”، وتكريسا للفعل الوحدوي لليسار في إطار الفيدرالية، وإبرازا لمرجعيات الحزب السياسية والحقوقية والنضالية والتاريخية والعلمية.

وأضاف بنجلون في تصريح خص به “سفيركم” أن هذا الملتقى يبرز مشروعيات الحزب السياسية و الحقوقية و النضالية و التاريخية و العلمية بما يمكن من عرض و فعل بديل، من خلال حضور و مشاركة الأمين العام و مرجعيات سياسية و حقوقية و وطنية كالدكتور محمد الساسي و النقيب عبد الرحيم الجامعي و الدكتور أحمد البوز، و تكريم أحد رواد الحركة الحقوقية و كبار القيادات التقدمية التاريخية بالمغرب النقيب عبد الرحمان بن عمرو، في موضوع العدل المؤسس للنظام الديمقراطي و دولة الحق و القانون كشرط و مدخل دستوري للتنمية و العدالة الاجتماعي و الاستقرار”.

وشدد على أن “موضوع إصلاح العدالة و الجدلية مع الديموقراطية و طرحها كبرنامج و واجهة دفاعية على المغاربة كانت الحركة اليسارية المغربية سباقة تاريخيا في طرحها كونها مؤسسة للفعل الحقوقي الجاد، لا سيما و أنها تصدت لكل المحاولات التحكمية و المراجعات التشريعية للحكومة الحالية الضاربة للتراكم الدستوري و الحقوقي المغربي فيما يخص المحاكمة العادلة و حريات المغاربة”.

وأكد محمود بنجلون أن “فيدرالية اليسار الديمقراطي وحدت أحزابا و تيارات و فعاليات حول مشروع رصين نضج عبر عشرات السنين، يخرج المغاربة من حتمية الاختيار بين طاعون الرأسمالية المتوحشة و الفساد اللذنان انهكا المجتمع المغربي، و كوليرا العرقلة الرجعية و الماضوية للوعي الجماعي و المؤسسات”.

Share This Article