كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يوم أمس، أنه انزعج من إعلان دولة القبائل استقلالها، منتقدا في ذات الوقت سعادة بعض المواقع بهذا الحدث، الذي وصفه بـ”الشر المستطير”، كما عبر عن رفضه لـ”مبدأ المعاملة بالمثل” رغم أن الجزائر تساند الانفصال في الأقاليم الجنوبية.
وأوضح عبد الإله بنكيران، في كلمته خلال اجتماع الأمانة العامة، أنه شعر بالانزعاج من خبر إعلان استقلال دولة القبائل عن الجزائر، معتبرا إياه بمثابة “خطأ جسيم” و”مخالفة كبرى”، واصفا هذه الخطوة بـ”الشر المستطير”.
وقال إن استقلال جمهورية القبائل هو بداية تحقق المؤامرات الاستعمارية على بلدان المسلمين، وأضاف أن بلدان المنطقة قد قُسمت بما فيه الكفاية، معبرا عن اقتناعه بعدم جواز هذه الخطوة “شرعا”، مؤكدا أن الأصل يقتضي أن تكون هذه البلدان أمة واحدة.
وذكر أنه حتى لو لم تكن دول المنطقة موحدة فلا مجال للمزيد من التقسيم، مبديا أسفه من سعادة بعض المنابر الإعلامية بهذا الحدث، الذي وصفه بأنه “غير شرعي”، مردفا أنه ضار بالجزائر والمغرب والمنطقة ككل، مشددا على أن مصلحة المنطقة بأكملها تكمن في وحدة دولها.
وشدد على أنه من غير المقبول “سياسيا” ولا “مصلحيا” الاحتفاء بهذا الحدث على الرغم من أن الدولة المجاورة تساند الانفصال على مستوى الأقاليم الجنوبية المغربية، موضحا أن مبدأ المعاملة بالمثل مرفوض في هذه الحالة.
وخلص إلى دعوة سكان القبائل الذين يعانون إلى التضامن مع باقي الجزائريين إلى حين تحسن الأوضاع عوض الانفصال، حيث قال: “الانفصال شر، وزيادة تقسيم بلاد المسلمين لا يجوز.”