بوريطة: المغرب أول من ساهم ماليا لفائدة غزة في مجلس السلام ومستعد لإرسال قوات أمنية

marocain
2 Min Read

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المغرب أصبح أول دولة تقدم مساهمة مالية لفائدة غزة عبر “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن، معلنا استعداد المملكة لإرسال عناصر أمنية لتدريب الشرطة في القطاع، والمشاركة بقوات لحفظ الاستقرار، إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني لتقديم الدعم الصحي العاجل.

وجاءت تصريحات بوريطة، الخميس، خلال مشاركته في الاجتماع الأول للمجلس، حيث أكد أن الرباط لم تكتفِ بـ”المباركة أو الدعم الرمزي”، بل قدمت، بحسب تعبيره، حزمة متكاملة من المساندة المباشرة والشاملة. وأوضح أن المساهمة المالية الرسمية تجعل من المغرب أول بلد يدعم المجلس ماليا، في خطوة تعكس التزامه بالجهود الدولية الرامية إلى إعادة الاستقرار وإطلاق مسار إعادة الإعمار في غزة.

وأضاف الوزير أن المملكة مستعدة لتقديم دعم أمني وتدريبي عبر نشر أفراد من الشرطة المغربية لتأهيل الكوادر المحلية، مشيرا أيضا إلى جاهزية ضباط مغاربة للانضمام إلى “قوة الاستقرار الدولية” المقترحة، بهدف تعزيز الأمن العسكري والمدني وضمان حماية السكان.

وفي الجانب الإنساني، أعلن بوريطة أن المغرب سيقيم مستشفى ميدانيا لتقديم خدمات صحية عاجلة للمتضررين من الحرب، معتبراً أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية مغربية تقوم على دعم السلم الاجتماعي والاستجابة الإنسانية للأزمات.

وشدد الوزير على أن تثبيت الاستقرار في غزة يشكل مدخلا أساسيا لتأمين عملية السلام على المستوى الدولي، مؤكدا أن المغرب يسعى إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم الأمن والتنمية وإعادة البناء الاجتماعي في المنطقة، في وقت تتطلع فيه الدول المشاركة إلى ضمان استمرارية جهود الإعمار وتحقيق سلام مستدام في القطاع.

Share This Article