نفى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أن تكون أحزاب اليسار قد توصلت إلى أي اتفاق تحالف قبيل موعد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
وأكد بنعبد الله، في حديثه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المشاورات ما تزال متواصلة، غير أنه لا توجد إلى حدود الساعة أي خلاصة تفيد بالتوجه نحو التفعيل الحقيقي لفكرة التحالف.
وكان بنعبد الله قد بادر، في وقت سابق، بالدعوة لتأسيس تحالف يساري جديد يسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال إطلاق سلسلة من الاتصالات مع قيادات الأحزاب اليسارية، بالموازاة مع فتح وزارة الداخلية باب النقاش حول القوانين الانتخابية.
وسبق لحزب التقدم والاشتراكية أن أعلن، في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي، أنه سيسعى، عبر مبادرات ملموسة وبكل الوسائل الممكنة، إلى توحيد أو تنسيق الجهود، في أفق انتخابات 2026، مع مكونات اليسار، وكذا مع كل الأحزاب والفعاليات التي تشترك معه في الإرادة نفسها للإصلاح الديمقراطي.
وخلافا لما كان منتظرا، لم تحظى مبادرة بنعبد الله بالتفاف واسع من طرف مكونات اليسار، حيث لم يتفاعل معها بشكل إيجابي سوى الحزب الاشتراكي الموحد، في حين اشترطت مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي تقديم برنامج واضح ومحدد لأي تحالف محتمل، معبرة عن تخوفها من التقلبات المفاجئة في مواقف بعض الحلفاء.
وفي المقابل، ظل تفاعل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سلبيا، رغم تأكيد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ترحيبه بجميع أطياف اليسار المغربي، في إشارة لحزب “الوردة” الذي لا تجمعه به علاقة ود سياسي.