على خلاف المتوقع، استطاع حزب الاستقلال، الفوز بتدبير مقبرتي الغفران والإحسان. متفوقا على حليفيه في الأغلبية جهة الدار البيضاء سطات حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
وعرفت القاعة الكبرى لعمالة مديونة، اليوم الجمعة 10 أبريل، الانتخابات الخاصة بمجلسي مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد” و”التعاون الاجتماعي”. اللذين يعنيان بتدبير وتسيير مقبرتي “الإحسان” و”الغفران”.
وبالرغم من تلويح حزب الأصالة والمعاصرة، بورقة التجريد من العضوية، والعزل في حق مرشحيه. الذين من الممكن أن يخرجوا عن تعليمات الحزب فيما يخص التصويت. تمكن الاستقلال من استمالة مرشح “البام” رضوان المخفي، والظفر برئاسة مقبرة “الإحسان” عبر مرشحه صديق إدريس، رئيس جماعة الهراويين.
وحصل حزب الاستقلال، على ستة أصوات. في مقابل أربع أصرات لصالح البام، وصوت وحيد عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
سيناريو التصويت على رئيس مجموعة الجماعات الترابية “التعاون الاجتماعي”، المدبرة لمقبرة الغفران، بدوره، عرف تمكن الاستقلال من استقطاب صوتين من “البام”. استطاع عبرهما الظفر بالرئاسة.
وكانت مكونات التحالف قد فشلت في عقد لقاءات مسبقة للتنسيق، من أجل اختيار رئيسي المجموعتين. خاصة في ظل التوترات التي عاشتها الدورات الاخيرة لمجلس الجهة.
وأفادت مصدر من داخل مكونات الاستقلال ل”سفيركم”، بمجلس الجهة، بوجود تواطئات مكشوفة للبام والأحرار، للظفر بالمنصبين معا عبر التصويت لمرشح الأحرار بالأولى ومرشح البام بالثانية. وهو الأمر الذي لم يكتمل بفعل اختراق الاستقلال للبام.
ويرى نفس المصدر أن مكوني التحالف التلاثي، لم تحترم تحالفها مع حزب علال الفاسي. منذ الإعلان عن نتائج انتخابات 2021.
وكان قد حصل البام على أربعة مقاعد بمجلس التعاون لمقبرة العفران، ومقعدين للاستقلال ومقعد للتجمع الوطني، وهو المقعد نفسه الذي حصل عليه الأخير بمقبرة الإحسان. بينما حصل الاستقلال والأصالة والمعاصرة على خمس مقاعد لكل راحد منهما.