ساءلت فاطمة الزهراء باتا عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن أسباب إقصاء طلبة من فئة الموظفين والأجراء بكلية الناظور من متابعة دراستهم في الماستر رغم نجاحهم في مباريات الولوج.
وأوضحت في سؤال كتابي، اطلعت عليه صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن فئة من طلبة الماستر بكلية الناظور، خصوصا من الموظفين والأجراء وذوي الدخل المحدود، يعيشون “حالة تذمر وإحباط شديدين”، بعد إقصائهم من متابعة دراستهم بسلك الماستر، رغم اجتيازهم بنجاح لمباريات الولوج واستيفائهم للشروط المعلن عنها.
وواصلت أن هؤلاء الطلبة تفاجؤوا من عدم نشر أسمائهم ضمن اللوائح النهائية للناجحين، في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن نتائج الماستر بالنسبة لباقي الطلبة في التوقيت المعتاد، متسائلة عن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في تدبير الولوج إلى التكوينات الجامعية.
وطالبت وزير التعليم بتوضيح الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إقصاء طلبة الماستر من فئة الموظفين والأجراء بكلية -الناظور، رغم نجاحهم في مباريات الولوج، كما استفسرت عن مدى احترام هذه الإجراءات لمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في الولوج إلى التعليم العالي، داعية الوزارة إلى التعبير عن موقفها من فرض رسوم التكوين على الطلبة المأجورين.
وشددت على أن فرض رسوم التكوين على الطلبة المأجورين الناجحين في المباريات، يزيد من تأزيم وضعهم، لا سيما وأنها غير موحدة بين جميع الجامعات المغربية، مؤكدة أن هذا القرار لا يتناسب مع أوضاعهم الاجتماعية والمالية، ويكرس لديهم الإحساس بالإقصاء والتمييز.