قال عبد الهادي خيرات، عضو حزب التقدم والاشتراكية، إن العدالة والتنمية كان خيارا من خيارات التنظيمات التي يمكن أن يلتحق بها، إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية.
وتابع خلال مروره ضمن برنامج نقطة إلى السطر، على القناة الأولى، أن التحاقه ب”الكتاب” لم يكن نتاج تفكير شخصي، قائلا “منذ حوالي ثلاث أشهر التئم مجموعة من الإخوان المتحملين للمسؤولية كمنتخبين سواء سابقا أو حاليا، والذين تجمعني بهم علاقة لزيارتي، والحديث عن واقع مدينة سطات، الذي لم يعد مُرضيا خاصة بسبب تأثيرات الجفاف وفي ظل ضعف دعم وزارة الفلاحة على اعتبار خصوصية المنطقة”.
خيرات أوضح أن هذا الوضع المحلي كان من دوافع مطالبة المحيطين به بالرجوع للعمل السياسي، مضيفا أنه ابتعد على الشكليات الحزبية منذ سنوات لكنه ظل دائما قريبا من الناس.
وأكد عضو حزب التقدم والاشتراكية، على أنه حرص على أن يكون التنسيق محليا وليس وطنيا، مع التنظيم الذي التحق به، موردا أنه وطيلة اشتغاله بالقطاع الطلابي ومختلف التنظيمات كان الاحتكاك بالتقدم والاشتراكية حاضرا، سواء محليا أو على مستوى التنظيمات العالمية والتي من بينها اتحاد الطلاب العالمي، مما جعل أقرب الناس لمساره النضالي هو حزب علي يعتة، بحسب تعبيره.
وشدد خيرات، على أن الظرفية الحالية تتطلب اليسار وليس توجها آخر، معللا ذاك بأن اليمين يغيب عنه البعد الإنساني وليس له مبادئ سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
وبخصوص انتمائه السابق للاتحاد الاشتراكي، أوضح أنه كوَّن، إلى جانب عدد من رفاقه، قناعة مفادها أن هامش الاستمرار داخل الحزب لم يعد ممكنا، مرجعا ذلك إلى ما اعتبره مفارقة غير مفهومة، تتمثل في تزكية بعض الأسماء التي سبق أن دخل الحزب معها في عداوات، وزاد أنه لم يعد قادرا على تحمل هذا الوضع أو التكيف معه.