بعد الإعلان الرسمي عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 23 شتنبر 2026، أجرت “سفيركم” حوارا مع الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، للحديث عن استعدادات الحزب للانتخابات المقبلة، برنامجه الانتخابي، والتحالفات السياسية المرتقبة.
كيف يستعد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي للانتخابات المقبلة؟
نحن بصدد التحضير الكامل لهذه الانتخابات، من تجهيز المرشحين، إلى وضع البرنامج الانتخابي، والتفكير في التحالفات المحتملة. النقاش حاضر داخل الحزب والمكتب السياسي، وخاصة مع رفاقنا في الحزب الاشتراكي الموحد. ومن المتوقع الأسبوع المقبل أن نعقد لقاء معهم لمناقشة أشكال التنسيق أو التحالف السياسي الممكن. الشكل النهائي للتنسيق لم يحدد بعد، لكن الحوار مستمر لضمان أفضل التحضيرات لهذه المحطة الانتخابية المهمة.
هل هناك أي تحالف محدد، وما موقفكم من الماضي السياسي للاندماج مع الاشتراكي الموحد؟
لا يوجد تحالف محدد في الوقت الحالي. مسألة الاندماج كانت تجربة تاريخية، حملت وجهات نظر مختلفة آنذاك، وهذا من الماضي. أما اليوم، فتركيزنا منصب على المستقبل ومصلحة الشعب المغربي ومصلحة اليسار.
ونحن نسعى لتعزيز التقارب بين القوى اليسارية وتجاوز الجروح السابقة، لأن السياسة تقتضي السير نحو المصلحة العامة، خصوصا في ظل تفشي الفساد والمفسدين.
ما خطط الحزب بالنسبة للتمثيل البرلماني، الأسماء التي سيتم تزكيتها والبرنامج الانتخابي؟
في الولاية الحالية لدينا نائبة برلمانية واحدة فقط، وهي فاطمة التامني، لكنها قامت بدور كبير من خلال طرح الأسئلة ومتابعة القضايا المهمة داخل البرلمان. ونطمح في الولاية القادمة إلى زيادة هذا التمثيل، لتكوين فريق أو مجموعة برلمانية وازنة قادرة على حمل صوت الشعب بفعالية داخل المؤسسة البرلمانية.
أما الأسماء فلم يتم حسمها بعد، إذ لا يزال النقاش جار على مستوى الفروع والمناطق. وبالنسبة للبرنامج الانتخابي، فقد أقمنا مجموعة ندوات موضوعاتية في مختلف مناطق المغرب، منفتحة على المجتمع، وما زلنا في طور جمع الأفكار والمقترحات، وسيتم الإعلان عن البرنامج الرسمي في الوقت المناسب خلال ندوة صحفية لتقديم أهم المقتضيات والمبادئ الانتخابية للحزب.