أفاد المدير العام لحزب العدالة والتنمية، سعيد خيرون أنه من المرتقب أن يعقد حزب “المصباح” مجموعة أخرى من الجموع العامة الإقليمية، لاختيار المرشحين خلال الأسبوع المقبل الذي سيعرف انعقاد 30 جمعا عاما آخر بمختلف جهات المملكة، قبل الشروع في عقد اجتماعات التزكية.
وأوضح خيرون في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، بخصوص طريقة اختيار المرشحين التي ينهجها الحزب، أن الاختيار يخضع لمسطرة يصادق عليها المجلس الوطني للحزب قبل أي استحقاق انتخابي طبقا لمقتضيات المادة 92 من النظام الأساسي للحزب.
وذكر في هذا السياق بأن المجلس الوطني الأخير المنعقد يومي 15 – 16 فبراير 2026، كان قد صادق على مسطرة اختيار مرشحي ومرشحات الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة والتي أعطت الصلاحية لأعضاء الجموع العامة الإقليمية على مستوى العمالات والاقاليم لاختيار لائحة تتضمن ضعفي عدد المقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية.
وشرح ل”سفيركم”، أن هذه العملية تمر عبر مرحلتين، أولها مرحلة الاقتراح حيث يقوم كل عضو في الجمع العام الإقليمي، عن طريق التصويت السري، باختيار عدد من المرشحين والمرشحات الذي يجب أن يساوي حسب الحالة:
-اسمين (2) اثنين في حالة لائحة تتضمن مقعدين اثنين (2)؛
– إسمين (2) على الأقل وثلاثة (3) على الأكثر في حالة لائحة تتضمن ثلاثة (3) مقاعد؛
– ثلاثة (3) أسماء على الأقل وأربعة (4) على الأكثر في حالة لائحة تتضمن أربعة (4) مقاعد؛
– أربعة (4) أسماء على الأقل وخمسة (5) على الأكثر في حالة لائحة تتضمن خمسة (5) مقاعد؛
– خمسة (5) أسماء على الأقل وستة (6) على الأكثر في حالة لائحة تتضمن ستة (6) مقاعد.
ولفت الكاتب العام للحزب، لضرورة مراعاة اقتراح اسم شاب أو شابة على الأقل لا يزيد عمره(ها) على خمس وثلاثين سنة في تاريخ الاقتراع.
ويحتفظ بعد الفرز بكل الأسماء التي اقترحها أعضاء الجمع العام الإقليمي للترشيح.
ويتم بعد مرحلة الاقتراح، التداول داخل غلاف زمني أقصاه ساعتين حول أهلية كل الأسماء المقترحة لتحمل المسؤولية مع تجنب إثارة الأمور الشخصية أو الخاصة المتعلقة بالمرشحين.
وأضاف خيرون أنه بعد انتهاء التداول يقوم كل عضو في الجمع العام الإقليمي للترشيح، بالتصويت السري، باختيار عدد من المرشحين والمرشحات يساوي عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابيةالمحلية؛ وبعد الفرز يتم الاحتفاظ بلائحة تتضمن ضعف عدد المقاعد المخصصة للدائرة، وترفع اللائحة لهيئة التزكية.
وتتكون هيئة التزكية من الأمين العام رئيسا وأعضاء الأمانة العامة ويتم التداول حول الأسماء المرفوعة إليها وفق مسطرة تتضمن إمكانية اقتراح اسم آخر أو الاكتفاء بما ورد من الجمع العام ويتم بعد التداول التصويت السري لاختيار المرشحين.
وأكد المتحدث في تتمة تصريحه ل”سفيركم”، أن الأمانة العامة لها حق التعديل والإضافة إذا ارتأت ذلك كما يمكنها أن تبقي على المرشحين والمرشحات كما تم اختيارهم من طرف الجموع العامة الإقليمية للترشيح.
وختم بأن الأمانة العامة كان لها دائما هذا الحق لكنها في الغالب تحافظ على الترشيحات التي توصلت بها من الجموع العامة الإقليمية للترشيح.
وجدير بالذكر أن حزب “المصباح” عقد لحدود الساعد 20 جمعا عاما إقليميا للترشيح، فيما لم تعقد بعد هيئة التزكية أي اجتماع للبث في المرشحين والمرشحات.