أشاد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يوم السبت بمدينة طنجة، برؤية الملك محمد السادس من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الملك وضع ركائز واضحة وقابلة للتطبيق لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأوضح عمرو موسى، خلال مداخلة له في ندوة “الصراع والتحديات لإعادة تعريف النظام الإقليمي: نحو شرق أوسط جديد” المنظمة ضمن الدورة السابعة عشرة لمنتدى ميدايز الدولي، أن الركائز التي وردت في رسالة الملك الموجهة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، تمثل أساساً لأي جهد دولي موثوق لتحقيق السلام.
وشدد المتحدث على أن هذه الرؤية ترتكز بالخصوص على ضمان وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارهما جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة، إضافة إلى دعم السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وتعزيز قدراتها السياسية والإدارية والمالية.
وتطرق عمرو موسى إلى التطورات الدولية الأخيرة المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ومنها تزايد الاعترافات بدولة فلسطين، مؤكداً أن معالجة هذا الملف تظل مفتاحاً لفتح آفاق أوسع للتعاون والتعايش في المنطقة.
ويُذكر أن منتدى ميدايز الدولي يُنظَّم بمدينة طنجة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ويستقطب سنوياً قادة وسياسيين وخبراء وشخصيات دولية لبحث قضايا الجغرافيا السياسية والتنمية العالمية.