لقاء سري ينتهي بتعثر مبادرة بنعبد الله لتوحيد اليسار 

marocain
2 Min Read

لم يسفر اجتماع انعقد نهاية الأسبوع المنصرم بين قيادات كل من حزب التقدم والاشتراكية، فيدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، عن أي تقدم بشأن مبادرة تشكيل تحالف يساري قبل الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما خلص “الرفاق” إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق في المرحلة الراهنة، مع الاتفاق على تأجيل النقاش إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية.

وعلمت “سفيركم” من مصادر جيدة الاطلاع أن الاجتماع الذي جمع الأحزاب اليسارية الثلاثة لم يفض إلى نتائج ملموسة، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق في نهاية المطاف على تأجيل موضوع التحالف إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.

وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء، الذي طبعته السرية، خلص إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بإبرام اتفاق حول تحالف انتخابي، في ظل تباين المسارات السياسية والتنظيمية للأطراف المعنية، حيث إن بعضها شارك في حكومات سابقة، في حين اختار البعض الآخر التموقع في المعارضة.

وأضاف أن النقاش كشف أيضا عن اختلافات في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا السياسية، إضافة إلى تباين التصورات حول طبيعة التحالف المفترض وشكله السياسي والتنظيمي.

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق، أكد المجتمعون على الإبقاء على باب التنسيق مفتوحا بين مكونات اليسار، مع إمكانية تطوير هذا التنسيق بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويقوم التحالف الذي طرحه محمد نبيل بنعبد الله، حسب ما أفاد به مصدر مطلع، على صيغة أطلق عليها اسم “الدوائر النموذجية”، عبر اقتراح عدد محدد من الدوائر الانتخابية التي تتواجد فيها مختلف الأحزاب، والتي سبق لها أن خاضت فيها غمار الاستحقاقات الانتخابية الماضية.

ويرى بنعبد الله، وفق المصدر ذاته، أن مجموع الأصوات التي حصل عليها كل مكون داخل هذا التحالف بالانتخابات الماضية يمكن أن يضمن له التقدم داخل هذه الدوائر، على أن يتصدر اللائحة الحزب الذي يكون قد حصل على الحد الأقصى من الأصوات في الدائرة الانتخابية المعنية، بينما ستحسم بعض الدوائر الأخرى وفق ترتيبات وتوافقات كان من المفترض أن يتم التوصل إليها بين الأحزاب المشاركة في هذا التحالف.

Share This Article