مناضلون بسيدي يحيى الغرب يستقيلون جماعة من “UMT” ويلتحقون بـ”CDT”

marocain
2 Min Read

أعلن عدد من مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم “UMT” بسيدي يحيى الغرب عن استقالتهم الجماعية من التنظيم النقابي، والتحاقهم بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل “CDT”، في خطوة وصفت بـ”غير المسبوقة” داخل المشهد النقابي بالإقليم.

وأوضح بيان توصل به موقع “سفيركم” الإلكتروني أن المستقيلين، وهم أعضاء المكتب المحلي للجامعة ومنسقو المؤسسات التعليمية بالمدينة ونواحيها، شددوا على أن العمل النقابي “فعل ديمقراطي مستقل لا يقبل منطق الشيخ والمريد”، مؤكدين رفضهم لأي وضع يجعلهم “مسلوبي الإرادة والاختيار”.

وأضاف المصدر ذاته أن اتخاذ هذا القرار يأتي بعد عقد عدة اجتماعات خصصت لمناقشة الوضع التنظيمي للجامعة الوطنية للتعليم بإقليم سيدي سليمان، مبرزا أنهم سبق أن راسلوا المكتب الوطني بتاريخ 6 أكتوبر 2025، مطالبين إياه بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفوه بـ”الاختلالات” التي تعرفها الجامعة على المستوى الإقليمي، غير أنه لم يتفاعل مراسلتهم.

وشدد نص البيان على أن استقالة المناضلين جاءت “لرفض جميع أشكال السمسرة والريع النقابي وأسلوب التحكم عن بعد وتهديد المناضلين والمناضلات، وانسداد وانغلاق مجال الاشتغال النزيه والديمقراطي”.

وذكر أن الوضع التنظيمي والتدبيري الذي تعيشه الجامعة الوطنية للتعليم باقليم سيدي سليمان، نتجت عنه عدة اختلالات، من قبيل: وأد العمل النقابي الديمقراطي من خلال، تعيين شخص لا يتوفر على أي صفة تنظيمية لتسيير المكتب الإقليمي.

كما سجل البيان الاستهداف الممنهج لمناضلات ومناضلي الجامعة من طرف “متفرغ مفروض قسرا بطرق ملتوية”، والذي يسعى، بحسبه، إلى ضرب لحمة المكتب المحلي وتمزيق وحدة صفه، مستنكرا تغييبهم عن الاجتماع الخاص بتقاسم معطيات الدخول المدرسي، الأمر الذي وضعهم في “موقف محرج أمام قواعدهم النقابية بكل فئاتها”.

ولفت إلى منع أعضاء المكتب من ولوج مقر الاتحاد بسيدي يحيى الغرب، ما اضطرهم إلى عقد اجتماعاتهم في مقاهي المدينة، فضلا عن إحساسهم المتزايد بأنهم “أصبحوا غرباء داخل تنظيم ساهموا في بنائه إلى أن أصبح قوة نقابية أولى محليا وإقليميا وجهويا”.

Share This Article