من الحماية الاجتماعية إلى التعليم والسكن.. أخنوش يستعرض حصيلة 4 سنوات من حكومته

marocain
3 Min Read

دشن رئيس الحكومة عزيز أخنوش الدخول السياسي للأغلبية الحكومية من خلال برنامج خاص اختار أن يلقيه من بوابة الإعلام العمومي المتمثل في القناتين الأولى والثانية، خُصص لتقديم حصيلة أربع سنوات من عمل الحكومة، واستعراض أولوياتها خلال السنة الأخيرة من ولايتها، مبرزا أهم الملفات الكبرى التي شغلت الحكومة في ظل الولاية التي عمرت أربع سنوات من عملها، وهي ملفات يتقاطع فيها الاجتماعي و الاقتصادي.

ومن هذا المنطلق ركز رئيس الحكومة على أولويات ورش الحماية الاجتماعية، باعتباره ورشا ملكيا، حيث تطرق لمحاور الدعم الاجتماعي المباشر، وكذلك لأهم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة في مجال التعليم والصحة والسكن والفلاحة والماء.

وفي هذا السياق، ناقش رئيس الحكومة ملف الدخول المدرسي، كما تطرق للإمكانيات المالية الكبيرة التي رصدت لمدارس الريادة، بالإضافة إلى إستمراية دعم الأسر، حيث تراوح الدعم ما بين 200 درهم و300 درهم، فضلا عن ذلك، أكد رئيس الحكومة على دعم بعض التلاميذ من خلال تقديم الكتب بشكل مجاني.

كما تطرق عزيز أخنوش لتقييم عمل الحكومة في قطاع السكن، مشيرا إلى استفادة 56 ألف مواطن من الدعم، 48 في المائة منهم من النساء و 52٪ من الرجال، في توازن واضح بين المدن والقرى.

ومن جهة أخرى، أبرز أخنوش أن الحكومة أوفت بالتزاماتها في ما يخص مخرجات الحوار الاجتماعي، من خلال تحسينات في الرواتب بقطاعات هيكلية، ففي مجال التعليم، استفاد الأساتذة من زيادة تراوحت بين 1500 درهم و 2000 درهم، وزيادة 3900 درهم لصالح الاطباء، بالإضافة إلى 3000 درهم لفائدة أساتذة التعليم العالي، منوها بالتدابير التي باشرتها الحكومة لتحسين الوضع المادي لموظفي القطاع العام.

ونوه أخنوش بالتقدم للملموس في الحوار الاجتماعي وإعادة إعمار ودعم المتضررين في الكراء، كما تم تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الحيوية التي تشغل الرأي العام، أبرزها تقدم الحوار الاجتماعي، دعم القطاع الفلاحي، تحسين القدرة الشرائية، وتدبير آثار زلزال الحوز.

وفي ذات السياق، أكد رئيس الحكومة أن الحوار الاجتماعي يشهد دينامية إيجابية، حيث تم استئنافه مع النقابات الأكثر تمثيلية في أجواء من الثقة والتعاون.

في إطار مواجهة تداعيات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف، أعلن رئيس الحكومة عن تزايد نسبة القطيع بفعل إلغاء عيد الأضحى، ومن خلال التساقطات المطرية الأخيرة، كل ذلك أسهم حسب أخنوش في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وضمان استمرارية الإنتاج الحيواني.

أخنوش أشار أيضا إلى أن المؤشرات الاقتصادية بدأت تشهد تحسنا ملحوظا، حيث سجلت الميزانية العامة تراجعا في العجز المالي بفضل ترشيد النفقات وزيادة المداخيل الجبائية، كما نوه بالإصلاحات الضريبية الأخيرة التي ساهمت في توسيع مداخيل الميزانية.

Share This Article