وزير الخارجية الإسباني: الحزب الشعبي يمارس “النفاق” في ملف الصحراء

marocain
2 Min Read

اتهم وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الحزب الشعبي (المعارضة) بممارسة سياسة “النفاق” في قضية الصحراء مع المغرب، حيث يُرسل “مبعوثين” إلى الرباط لدعم موقف الحكومة الإسبانية “سرا”، في حين ينتقد الموقف نفسه داخل إسبانيا.

ودعا ألباريس، حسب ما نقلته “أوروبا بريس”، خلال مداخلة متوترة في مجلس النواب، (دعا) نواب الحزب الشعبي إلى “الكف عن النفاق والسخافة” في هذه القضية، مدافعا عن اتساق السياسة الخارجية للحكومة الإسبانية الحالية التي يقودها بيدرو سانشيز.

وأشار الوزير إلى أن الحزب الشعبي “ليس حزبا موثوقا” لأنه يحاول “تخريب العمل الخارجي للحكومة” في عدة مجالات، من بينها الصناديق الأوروبية والاعتراف الأوروبي باللغات الرسمية المشتركة، كما انتقد محاولات الحزب الشعبي تخريب معاهدة الصداقة مع فرنسا، التي تم الطعن فيها أمام المحكمة الدستورية، ونشر “الإشاعات” حول إمكانية قطع الجزائر إمدادات الغاز عن إسبانيا.

ووصف الوزير هذا السلوك بأنه يعكس غياب المسؤولية المؤسساتية للحزب، مشيرا إلى أن خطاب الحزب الشعبي “المزدوج” يضر بصورة إسبانيا في الخارج.

جدير بالذكر أن الحزب الشعبي كان من أبرز الأحزاب السياسية المعارضة التي انتقدت إعلان حكومة بيدرو سانشيز دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي لحل نزاع الصحراء، بالرغم من أنه حزب بمرجعية يمينية ترفض الانفصال.

كما أن الحزب الشعبي كان لعدة عقود على علاقة جيدة بعدد من الأحزاب السياسية المغربية، وعلى رأسها حزب الاستقلال، وهو ما كانت خرجاته في قضية الصحراء في السنوات الأخيرة تثير انتقادات شديدة من طرف المغرب، ويدفع الحكومة الإسبانية إلى انتقاده واتهامه بمحاولة تخريب العلاقات الجيدة التي تجمع الرباط ومدريد.

Share This Article