اتهمت هند العيدي، رئيسة جمعية جود لرعاية الأشخاص دون مأوى، حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيسه عزيز أخنوش باستغلال اسم جمعيتها وخلق لبس لدى الرأي العام حول نشاطها الخيري.
وقالت العيدي في فيديو نشرته على الصفحة الرسمية للجمعية، إن جمعيتها التي تضم متطوعين وداعمين من داخل المغرب وخارجه، تعمل حصريا على مساعدة المشردين للحصول على السكن والعمل، مؤكدة بالقول “نحن لا نؤمن بالعمل السياسي، بل نؤمن بالله والوطن والملك”.
وأضافت أن السلطات كلفت الجمعية خلال فترة جائحة كوفيد بتوزيع مساعدات غذائية، غير أن الأمر تزامن مع ظهور جمعية أخرى تحمل اسم “جود” مرتبطة بحزب التجمع الوطني للأحرار، وزعت بدورها مساعدات بطريقة مشابهة، مما أدى إلى خلط لدى المستفيدين، حيث وجد بعضهم أنفسهم مسجلين في الحزب دون علمهم.
وأوضحت العيدي أن هذا الخلط جرّ على جمعيتها سيلا من التعليقات المسيئة، مشيرة إلى أن بعض الصحف نشرت أخباراً عن جمعية مرتبطة بأخنوش مستخدمة شعار جمعيتها الأصلية، دون أن تمنحها فرصة لتوضيح الحقيقة. وقالت: “طالبنا جمعية جود التابعة للأحرار بتغيير اللوغو دون جدوى، وكل خطأ ترتكبه يتحول إلى انتقادات توجه إلينا”.
وأضافت أن الأمر تفاقم مؤخرا مع اتهامات طالت جمعيتها بتوزيع مساعدات في إقليم الحوز بدعم من أخنوش، وهي اتهامات ساهم الصحفي توفيق بوعشرين في ترويجها عبر بودكاست، على حد قولها، مستخدماً شعار الجمعية.
وختمت العيدي بالتأكيد على أن جمعيتها، التي تنشط منذ عشر سنوات، لم تتلق يوما أي درهم من أي حزب أو مؤسسة سياسية، مشددة على أن هدفها ظل دائماً إنسانياً بعيداً عن أي توظيف انتخابي.