طلبت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب من جميع الأساتذة والأطر التعليمية والتربويّة احترام توقيت الدخول المدرسي المحدد في المقرر الوزاري.
الفيدرالية شددت أيضا على ضرورة تأديب التلاميذ المخالفين لمقتضياته، لكون التأخير يقوّض قدراتهم على التأقلم التدريجي مع واقع ما بعد العطلة الصيفية ويشوش على انطلاقة الدراسة.
وأثار دخول الهيئة الممثلة لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، على خط موعد دخول الأساتذة، غضب الشغيلة التعليمية التي اعتبرت هذا الطلب تدخلا في اختصاصات الوزارة الوصية، وتطفلا على رجال ونساء التعليم.
وفي رد على تصريحات نور الدين عكوري رئيس الفيدرالية، قال الفاعل التربوي، عبد الوهاب السحيمي، “إن التحاق الأساتذة بمقرات عملهم أمر حدده المقرر الوزاري، وليس من صلاحياتك أنت”.
وتابع في تدوينة له على صفحته بمنصة “فيسبوك”، مخاطبا عكوري “بتصريحاتك الأخيرة وضعت نفسك مكان الوزير، وحللت محل السلطة الوصية، وهو ما يشكل انتحالا لصفة ينظمها ويؤطرها القانون”.
الفاعل التربوي، ذكّر رئيس الفيدرالية، أنه كان أستاذا للتعليم الابتدائي قبل ذلك، متسائلا “هل كنت فعلا تلتزم بما تدعو إليه الأساتذة اليوم، أي الالتحاق بالأقسام قبل الموعد الذي تحدده الوزارة الوصية؟”.
وأوضح عكوري في تصريحات صحفية، أن الموعد المحدد من طرف وزارة التربية الوطنية لانطلاق الموسم الدراسي المقبل لن يُحترم في مجموعة من المناطق.
وكانت قد أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن انطلاقة الموسم الدراسي المقبل 2025 ـ 2026 ستكون، بشكل فعلي وإلزامي، انطلاقا من تاريخ 8 شتنبر بالنسبة للتعليم الأولي وأسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.
وجاء ضمن المقرر رقم 051.25، الذي حمل توقيع الوزير محمد سعد برادة، أن أطر وموظفي هيئة التربية والتعليم وهيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين سيكونون قد التحقوا بعملهم ووقّعوا على محاضر الدخول ابتداء من فاتح الشهر ذاته.