أخنوش يعود لترميم قلعته بأكادير وسط تحديات تنموية وقضائية!

marocain
2 Min Read

بعد سنوات من الغياب المتقطع، عاد عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، إلى مدينته التي لم يحضر إليها إلا في مناسبات محدودة، بفعل انشغالاته الحكومية وأسفاره المتكررة.

وفي هذا السياق، عقد أخنوش لقاء مع أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي، مساء اليوم الاثنين على الساعة الخامسة بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي لأكادير.

وتضمن جدول أعمال اللقاء تقييما لمحاور برنامج عمل الجماعة، إلى جانب الإعداد لدورة أكتوبر المقبلة، المعروفة بدورة الميزانية، فضلا عن التطرق إلى المحور الخاص بالجيل الجديد من المشاريع والبرامج التنموية التي تعول عليها المدينة في المرحلة المقبلة.

وتواجه أكادير، عاصمة وسط المملكة، تحديات كبرى خاصة أنها من بين المدن المحتضنة لنهائيات كأس أفريقيا، في وقت تتعثر فيه مشاريع تنموية استراتيجية وسط معارضة سياسية قوية وانتقادات للبطء في الإنجاز.

وفي غيابه، يعهد أخنوش بتدبير شؤون الجماعة إلى نائبه الأول مصطفى بودرقة عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

غير أن هذا الأخير يواجه بدوره متابعة قضائية، إذ أمرت المحكمة الابتدائية بأكادير، صباح الثلاثاء 1 يوليوز الماضي، بإجراء خبرة تقنية ومحاسباتية في الملف المعروض عليه، والمتعلق باتهامات بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة والتزوير.

وتزيد هذه الوضعية من تعقيد المشهد الجماعي بأكادير، حيث يجد أخنوش نفسه أمام تحدي إعادة ترميم بيته الداخلي وتجاوز العثرات التدبيرية، في وقت تتطلع فيه الساكنة إلى تسريع وتيرة المشاريع الكبرى التي من شأنها تغيير وجه المدينة.

Share This Article