كشف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، يوم أمس الثلاثاء 26 غشت الجاري، أن استهداف مجموعة “جبروت” السيبرانية لولي العهد الأمير مولاي الحسن، محاولة لزرع الشك في قلوب المغاربة بعد الفشل في مواجهة الملك محمد السادس، داعيا المغاربة إلى عدم تصديق ما وصفها بـ”الخزعبلات”.
وأوضح عبد الإله بنكيران في بث مباشر نشره في حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، أن استهداف “جبروت” لولي العهد بأكاذيب “مطبخ القصر” يفسر بكونه معقد الأمل لدى المغاربة، بعد الله والملك محمد السادس، للاستمرار في ما ينعم به المغرب من خير ومواصلة تحسين شؤون البلاد.
وأضاف أن من مهام ولي العهد والملك محمد السادس، الحرص على وطن يمتد لمليون متر مربع ويضم حوالي 40 مليون مواطن، مستنكرا استهداف مجموعة “جبروت” لولي العهد، قائلا: “هذا ليس بكلام، وإذا كانت نيتهم حسنة كما يدعون فيجب أن يبلغوا جلالة الملك مباشرة، وليس نشر هذه الأكاذيب في مواقع التواصل الاجتماعي بغية زرع الشكوك في قلوب الناس إزاء دولتهم وملكهم وأميرهم”.
ووصف بنكيران بنبرة جدية ما تقوم به مجموعة “جبروت” بـ”الخطير”، مؤكدا أن المؤامرات عادة ما لا تنجح إذا لم تجد من يفتح لها المجال من الداخل، مشيرا إلى أنه من المعروف على المغاربة تشبثهم الشديد بملوكهم حتى في أصعب الفترات التي بقيت جزءا من التاريخ.
وأردف قائلا: “بعدما فشلوا في مواجهة الملك محمد السادس الذي وفقه الله للحفاظ على أساسيات بلده منذ 26 سنة، لجأوا الآن إلى خطة ‘التشكيك من الداخل’، لذلك يجب أن نتعلم كيف نحترم ونوقر السلطان، فلا يمكن لأي كان أن يتكلم عن مطبخه أو مرضه، وعندما يكون شيء مهم يصدر الملك بلاغا ويخبر شعبه، وما دام لم يفعل، فليس هناك أي شيء، ولا حاجة للدخول في هذه التفاصيل والأخبار لأنه يعتبر تشكيكا في الأساس”.
وذكر بنكيران أن المغاربة يجمعون على حب الملك، مبرزا أن بعض الفئات ولا سيما الشباب ربما لا يمتلكون وعيا كافيا بالدور المحوري للملك في الحقيقة، مؤكدا أن المؤسسة الملكية هي ركيزة الأمن والاستقرار في البلد، متذكرا مقولة حماة مربيته وهي سيدة فقيرة وطاعنة في السن، التي كانت تقول “الله يهدن الأوطان وينصر السلطان”، مشيرا إلى أنها على الرغم من فقرها إلا أنها كانت تدرك مصلحة الوطن.
واستطرد متسائلا: “وبماذا يُنصر السلطان بعد قدر الله؟”، ثم أجاب قائلا: “يُنصر الملك بتمسك مواطنيه به وبرفضهم الإشاعات والأكاذيب والأخبار والأقاويل والتحليلات التي تفت في عضد الشعب، فنحن كمغاربة ملكيين ونساند ملكنا، وفي نظامنا توجد الاستمرارية التي تدخل فيها البيعة والدستور والعرف ثم التاريخ”.