بعد استقالة “مناضل” بسببه.. بنكيران يتحمل مسؤولية ما حدث في الموقع الإلكتروني للحزب

marocain
2 Min Read

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران إن ما وصفه بـ”الحرب الإعلامية” التي يخوضها البعض ضد بهاء الدين أكدي وعبد اللطيف سودو مرفوضة وفي غير محلها.

وتابع في تدوينة له بصفحته الرسمية، بمنصة “فيسبوك”، أنه يتحمل شخصيا مسؤولية نشر مقال رأي للمستشارة في جماعة سلا، أمينة أوشعيب، ونشر بيان حقيقة لرئيس جماعة سلا، في الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، موردا أن كل ما تلى ذلك أعمالٌ مرفوضة أخلاقيا ومؤسساتيا ولا تحترم تراتبية المسؤوليات.

‎وكان قد أعلن حسن حمورو، نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بسلا، عن تجميد عضويته في الكتابة الإقليمية، في قرار فاجأ عددا من المتابعين للشأن الحزبي المحلي، احتجاجا على نشر الموقع المؤسساتي للحزب بيانا باسم رئيس جماعة سلا، المنتمي لحزب الاستقلال، ردا على مقال رأي كتبته مناضلة من الحزب وعضو كتابته الإقليمية وعضو مجلس جماعة سلا.

‎واعتبر أن نشر هذا البيان يمثل انتصارا لرئيس الجماعة على حساب مناضلة حزبية”، مضيفا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل إن البيان تضمّن اتهامات للعدالة والتنمية نفسه، وحمّله مسؤولية إخفاقات الجماعة في تدبير عدد من الملفات، مع التعريض بتجربة الحزب السابقة في رئاسة المجلس.

‎وانتقد حمورو كذلك عدم استشارة الكتابة الإقليمية في الموضوع، رغم أن صاحبة المقال المعني عضو بها، معتبرا أن هذا السلوك “رسالة سلبية لمناضلي الحزب بسلا مفادها: لا تعبروا ولا تدافعوا عن حزبكم”.

‎ووصف القيادي المستقيل على أن ما جرى “خطأ سياسي فادح” يتجاوز مجرد سوء تقدير، مؤكدا أنه لا يمكن أن يصمت عما وصفه بـ”انحراف”، ليقرر على إثر ذلك تجميد عضويته في الكتابة الإقليمية بصفته نائبا للكاتب الإقليمي للحزب.

Share This Article