الطالبي لـ”سفيركم”: استمرار اللجنة المؤقتة يطرح فرضية التحكم من خارج القطاع وبنسعيد “ذبح” الديمقراطية

marocain
3 Min Read

انتقد محمد الطالبي، عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تصريحات وزير الشباب والثقافة والتواصل بخصوص حل اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، قائلا إن “من عيّنوا هذه اللجنة يدعون اليوم أن لها سلطة فوق القانون”.

وتابع الطالبي في حديثه لـ”سفيركم” أن الوزارة كانت قد انقلبت فعليا على العملية الانتخابية والشرعية الديمقراطية حينما عينت اللجنة المؤقتة وأفرغتها من تمثيلية النقابة الأكثر تمثيلية والتي فازت في انتخابات شفافة بإشراف الدولة والقضاء.

الطالبي أضاف في تتمة حديثه، موجها الخطاب لبنسعيد “لقد ذبحت الديمقراطية”، و”عينتم لجنة على هواكم وباختياراتكم”.

وذكّر الوزارة الوصية بأن سلطة التعيين هي نفسها سلطة الوقف أو العزل قائلا “لا يمكن أن أعين ولا تكون لي القدرة على الإقالة، فمن يُعَيِّنُ يقيل”.

وتساءل عضو النقابة الوطنية الصحافة المغربية، في تتمة حديثه لـ”سفيركم”، “من أين يستمدون قوتهم واستمراريتهم؟”، مرجحا إمكانية وجود تدخل من خارج القطاع.

وأشار إلى أن اللجنة انتهت في السادس من هذا الشهر ووقعت أجور الموظفين بثلاث أيام سابقة والخازن العام لايقدم الأجور لأن لديه مايفيد بانتهاء الأمر، مستفسرا من جديد “إذا من يحميهم”.

وأوضح الطالبي أن ما يزعجه هو تصريحات وزير الاتصال الذي مانت له جرأة إزالة المنتخبين فما بالك بالمعينين.

وتعليقا على تسجيلات “لجنة الأخلاقيات” قال الطالبي إن ذلك وبجميع المفاهيم لايمكن إلا أن يكون فعلا مدانا للجنة معينة من طرف الحكومة يتحمل مسؤولية أفعالها من عينها، وِفقا للمتحدث.

وتابع أن “الأمر يتجاوز الأشخاص لأن من ضمنهم من لاعلاقة له بالمهنة ومنهم من انتهى من العمل الصحفي مسترسلا “وبالتالي حتى تأكيد الانتماء غير متوفر في هؤلاء الأشخاص ،وأنا هنا لا أهتم بالأشخاص بشكل شخصي لكن وجبت الإشارة إلى أن أغلبهم ناشرون ومنهم من هو منعش عقاري أو أستاذ جامعي”.

ولفت إلى أنه لايعتبر نفسه في خصومة مع أحد لكنه يتساءل “كيف نمثل داخل اللجنة جمعية جاءت بعد سنوات من الانتخابات ونقصي من كان منتخبا”.

‎وفي سياق متصل، كان قد أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، تفاعلا مع مداخلات المستشارين البرلمانيين بخصوص جدل تسريبات “لجنة الأخلاقيات”، أن المجلس الوطني للصحافة مؤسسة ناجعة وناجحة ومهم للمسار الديمقراطي في بلادنا.

وعبر بنسعيد، عن تشبثه بعد الاتفاق مع الدعوة لحل المجلس الوطني للصحافة، عقب ماعرف ب”تسجيلات الأخلاقيات” معتبرا ذلك “عودة للخلف”.

Share This Article