أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الثقة هي أساس كل حكم أو سلطة، معتبرا أن الحكومة الحالية تمثل تهديدا لهذه الثقة، مضيفا أن عزيز أخنوش لا يحمل إيديولوجية أو فلسفة أو رؤية سياسة، بل يمتلك المال فقط.
وأوضح عبد الإله بنكيران، في مداخلته خلال اللقاء التواصلي مع الهيئات المجالية بجهة الشرق، أن أسلوب تسيير حكومة أخنوش أضر بهذه الثقة، التي شدد على أنها أساس أي حكم، كما استشهد بقول كونفوشيوس عندما سُئل عن مقومات بناء الدولة فأجاب: “الأموال، والرجال، والثقة”.
وتابع بنكيران أن كونفوشيوس عندما طلب منه أن يختار عنصرا واحدا يمكن التخلي عنه قال: “الأموال”، وعندما سئل عن العنصرين اللذين يمكن الاستغناء عنهما أجاب: “الأموال والرجال” ، موضحا أن الرجال حتى لو ذهبوا سيأتي رجال آخرون، لكن الثقة إذا فقدت لا تُتعوض.
واعتبر أن حكومة عزيز أخنوش تهدد الثقة، متسائلا عن كيف استطاع حزب الأحرار جمع 3000 شخص خلال افتتاح المحطة الثامنة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بالرباط، لا سيما قبيل الانتخابات، قائلا: “كيف تم جمع هذا العدد في يعقوب المنصور بالرباط؟ ومن أين جاء بهؤلاء؟ الجميع يفهم أن الأمر تم بطريقة ما إما بالمال أو غيره”.
وأضاف: “عزيز أخنوش لا يمتلك إيديولوجية ولا نظرية ولا فلسفة أو سياسة، بل المال فقط”، مشيرا إلى أنه كان يصرح علانية حين كان وزيرا في حكومته أنه لا يمارس السياسة ولن يدخل في أي حزب سياسي، مستدركا أنه تنقل بين حزبين سياسيين قبل أن يلتحق بالتجمع الوطني للأحرار.
وقارن بنكيران بين عدد من حضروا اللقاء التواصلي بجهة الشرق وبين من حضروا محطة مسار الإنجازات بالرباط، مبديا أمله بأن تعم البركة المناضلين والمتعاطفين مع حزبه، مذكرا بمقولة أحرضان “كمشة ديال النحل أحسن من شواري ديال الدبان”.