كشف لقاء وطني نُظِّم بالرباط السبت المنصرم، عن الخطوط العريضة لمشروع سياسي جديد يأتي في بداية سنة انتخابية، ويحمل اسم “مشروع حزب نهضة تمغربيت”.
ويعد المشروع نتاجا لاندماج مبادرتين، هما من جهة مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديمقراطي الذي انطلق سنة 2019، والذي تبنى “تمغربيت… الوطن أولا” شعارا له، ومن جهة أخرى مبادرة عدد من مغاربة العالم ممكن كانوا يشتغلون على مشروع يسعى لإدماج الجالية بشكل أكبر في العمل السياسي والتنموي بالمغرب، مع جلب عدد أكبر من الخبراء والمستثمرين لمواكبة التطور الذي يعرفه الوطن.
وقال عمر إسرى رئيس اللجنة التنظيمية للقاء الوطني،وعضو اللجنة التحضيرية لمشروع حزب نهضة تمغربيت إن المشروع يرتكز على لبنتين أسياسيتين، هما تحويل “تمغربيت” من شعار إلى سياسات عمومية يمكن تفعيلها في مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وعلى رأسها قطاع التعليم، لترسيخ قيم التسامح والتضامن والتعايش من جهة، وتعزيز حس الانتماء الى الوطن كدولة مركزية بحضارة عريقة.
ويتبنى المشروع من جهة أخرى، وِفقا لتصريح المتحدث ل”سفيركم”، الديمقراطية الاجتماعية كمرجعية من شأنها تحفيز الاستثمار لخلق الثروة، قبل توزيعها بشكل عادل طبقيا ومجاليا، من خلال وفاء الدولة بالتزاماتها الاجتماعية المرتبطة بتوفير خدمات تعليمية وصحية مجانية بجودة عالية، مع حل مشاكل التشغيل.
المشروع سيعمل أيضا على بناء عرض سياسي بسلوك وممارسة نزيهتين تنبنيان على الجدية والمعقول والشفافية وتكافء الفرص، بحسب تصريح رئيس اللجنة التنظيمية للقاء الوطني،وعضو اللجنة التحضيرية لمشروع حزب نهضة تمغربيت.
من جهته فؤاد الحسناوي عضو اللجنة التحضيرية للمشروع، وهو مقاول مقيم بألمانيا، عبر عن إيمانه بأن مغاربة العالم ليسوا مجرد مصدر تحويلات، بل شركاء في التنمية وقوة فكرية واقتصادية وثقافية.
وأكد على ضرورة تعزيز تأطير وتوعية الأجيال الجديدة التي نشأت بالخارج، لتتملك وتتشبث بالانتماء إلى المغرب وحضارته العريقة، لتجديد وتقوية دورهم كسفراء مستقبليين لوطنهم في الدول التي يقيمون بها.