قرر حزب الأصالة والمعاصرة تأجيل دورة مجلسه الوطني إلى غاية يوم 31 يناير عوض 24 يناير، وذلك إلى مابعد تاريخ إغلاق الترشيحات لمنصب الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وجاء هذا التأجيل بمجرد أن أعلن التجمع الوطني للأحرار تمديد أجل تلقي ترشيحات الراغبين في خلافة عزيز أخنوش. وكأن كل حزب ينتظر ما سيسفر عنه اجتماع الحزب الآخر.
وكان قد أعلن الحزب الذي يقود الحكومة، صباح اليوم الاثنين 12 يناير 2025، عن تمديد أجل تلقي الترشيحات لرئاسة الحزب إلى يوم 28 يناير عوض 21 يناير، أي إلى ما بعد انعقاد دورة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المحددة سابقا بتاريخ 24 يناير.
ويعتبر هذا ثاني تأجيلات البام لعقد مجلسه الوطني، حيث كانت قد أعلنت سكرتارية رئاسة المجلس الوطني، عن تأجيله نهاية نونبر من السنة المنصرمة لشهرين إضافيين مبرمجة عقده نهاية ينابر الجاري.
وكانت قد أرجعت سكرتارية رئاسة المجلس تأجيله ل” عارض صحي ألمّ برئيسة المجلس الوطني نجوى كوكوس”، بعد أن أثار التأجيل المفاجئ الجدل.
ويتساءل متابعون للشأن الوطني السياسي، حول ماوُصف ب”حرب التأجيلات”، مرجحين فرضية وجود علاقة تربط سلسلة تأجيلات انعقاد المجلس الوطني للبام، بتحديد القيادة الجديدة ل”الحمامة”.