غضب داخلي من صياغات “مغرضة” لبلاغات حزب العدالة والتنمية!

marocain
2 Min Read

أثارت صياغة بلاغي الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الصادرين بتاريخ 27 دجنبر 2025 و10 يناير 2026، موجة من التساؤلات داخل الأوساط المتتبعة للشأن الحزبي، وذلك بسبب تكرار عبارة بدت للبعض غير موفقة من حيث الشكل والدلالة.

ويتعلق الأمر بعبارة “بعد التحاقه”، الواردة في سياق الإشارة إلى افتتاح اجتماع الأمانة العامة قبل التحاق الأمين العام بالحضور.

ورغم أن هذا الإجراء قد يكون عاديا في عدد من الهيآت، سواء الحزبية أو غيرها، حسب حسن حمورو، القيادي الشاب في الحزب، فإن الأعراف التنظيمية والسياسية المستقرة تقضي بأن يترأس النائب الاجتماع فقط في حالة غياب الرئيس، دون الحاجة إلى التنصيص على تفاصيل من هذا القبيل في البلاغات الرسمية.

وفي تصريح له، أشار حسن حمورو إلى أن “إن إدراج عبارة ‘بعد التحاقه’ في بلاغين متتاليين يطرح أسئلة تحتاج إلى توضيح، ويشوش على قوة المواقف السياسية المعبر عنها.

واكد “الكثير من القضايا العادلة يخسرها أصحابها لعيب في الشكل، وأحيانا تسقط الدعاوى المشروعة شكلا قبل النظر في مضمونها.”

وأوضح حمورو أن هذا التكرار يفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول خلفياته:
“هل الأمر يتعلق بسبب قاهر حال دون ترؤس الأمين العام للاجتماعين من بدايتهما؟ أم أن الصياغة تحمل رسالة ضمنية موجهة إلى جهة ما داخل أو خارج الحزب؟”

ويخلص العضو إلى أن التركيز على الشكل في البلاغات الرسمية لا يقل أهمية عن مضمونها، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالدقة في الصياغة والأعراف المتعارف عليها، لضمان مصداقية الخطاب السياسي وقوة تأثيره.

Share This Article