مسقطا “الوردة” من الدعوة.. بنعبد الله يجدد دعوته للعسري والعزيز من أجل وحدة اليسار

marocain
2 Min Read

جدد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نداءه لقيادة الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي من أجل تشكيل تحالف يجمعهم مع حزبه، مسقطا بطريقة غير مباشرة الاتحاد الاشتراكي من هذه الدعوة.

وشدد في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية على استعداده للعمل مع أوساط مختلفة من المجتمع بهدف بناء الأمل وإذكاء أن هناك إمكانية للتغيير، مفسرا أن هذا التغيير يمر عبر قيام يسار قوي.

وردا على تصريحات الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، عبد السلام العزيز الذي تفاعل مع دعوة “الكتاب” بالتساؤل حول إذا ما كان المقترح المطروح يهدف فقط إلى خوض استحقاق انتخابي عابر، أم إلى بناء قطب يساري حقيقي، ذكَّر بنعبد الله بأنه سبق وأجاب بالقول “سنمضي خطوة خطوة نحو تغيير موازين القوى”.

وشرح في ذات السياق، “لا يمكن أن نبني الكل ضربة واحدة ومنذ البداية”، مسترسلا “بل يتعين أن نعمل على إحداث تقارب على مستويات مختلفة حول برنامج كحد أدنى ثم التواجد بمعارك حسب المواقع كلما تمكنَّا من خوض هذه المعارك ثم من خلال على الأقل تخصيص بعض الدوائر لنقوم بترشيحات أو نقدم ترشيحات مشتركة وبعد ذلك لنواصل طبعا”.

الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، واصل في تصريحه ل”سفيركم” أن العزيمة المتمثلة في تغيير الواقع وتقديم بديل على الحكومة الحالية وعلى “فشلها أمام انتظارات المواطنين”، لايمكن أن تكون في معزل عن الرغبة في التواجد بالحكومة المقبلة.

واستفسر في ذات السياق، “كيف يمكن أن يثق فينا الناس إذا لم نؤكد لهم أننا نريد تفعيل هذا البديل على أرض الواقع”، مضيفا “المناصب الوزارية ليست هي التي تهمنا لكن ما يهمنا هو أن نكون قادرين على بلورك ما ندافع عنه من ضرورة توسيع للديمقراطية واحترام مؤسسات بلادنا، وضرورة بناء اقتصاد وطني متين وغيره من الأهداف التي طالما دافنا عنها”.

ولفت إلى أن تفعيل هذه الأهداف على أرض الواقع ليس له سبيل آخر سوى جعل الناس تثق في هذا التحالف، عبر زرع الأمل ومصالحة المواطنين مع السياسة وإعطاءها صورة أخرى مخالفة للسياسة التي تمارس بالفساد وبالانحراف وبالخروج عن المبادئ الديموقراطية الأساسية.

Share This Article