طالب فاعلون وممثلون عن الجالية الموريتانية المقيمة بالمغرب، من بينهم شخصيات منحدرة من الأقاليم الصحراوية، بفتح قنصلية موريتانية بمدينة العيون، مؤكدين أن هذه الخطوة تحمل أبعادا استراتيجية واقتصادية ساساهم في الدفع بالعلاقات الثنائية بين الرباط ونواكشوط.
وأعرب هؤلاء الفاعلون عن ذلك في لقاء نظم بمقر القنصلية الموريتانية بمدينة الدار البيضاء، عرف حضور السفير الموريتاني لدى المملكة المغربية، ولد باهيا، إلى جانب لجنة عليا تمثل بعثة خاصة موفدة من وزارة الخارجية الموريتانية بهدف عقد مشاورات مع أفراد جاليتها بالمملكة، وفق ما نقلته صحيفة الصحراء الموريتانية.
وكان هذا اللقاء فرصة لتقاسم مختلف المقترحات والتصورات التي تهم أوضاع الجالية وانتظاراتها، كما كان مناسبة للوقوف على التحضيرات الجارية لتنظيم منتدى الجاليات الموريتانية المقيمة بالخارج، الذي من المزمع تنظيمه في العاصمة نواكشوط منتصف السنة الجارية.
واستحضر ممثلو قبائل الجنوب بالصحراء، خلال أشغال الاجتماع، بالملتمس الذي سبق رفعه إلى الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني، والذي يدعو إلى إصدار قرار رسمي يقضي بفتح قنصلية موريتانية في الأقاليم الصحراوية، وتحديدا بمدينة العيون، باعتبارها مركزا اقتصاديا وإداريا بارزا بالمنطقة.
وخلص المتدخلون الحاملين للجنسيتين المغربية والموريتانية، إلى التأكيد على أن فتح قنصلية بالعيون من شأنه أن ييسر ولوج المواطنين الموريتانيين إلى الخدمات القنصلية، كما أنه سيعمل على تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة، إضافة إلى دعم علاقات التعاون وحسن الجوار بين البلدين.