ساءل عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة حول عدم إدراج إقليم شفشاون ضمن المناطق المنكوبة المعلن عنها بالرغم من الخسائر والأضرار التي تعرضت لها بسبب التساقطات.
وأورد شهيد في سؤاله أن الإقليم المعني لم يكن بمعزل على التأثيرات السلبية التي خلفتها التساقطات المطرية والاضطرابات الجوية الأخيرة، مشيرا لتضرر البنيات التحتية والمسالك الطرقية والمنشآت الفلاحية، فضلا عن تضرر المساكن والممتلكات، ووجود صعوبة في التنقل.
رئيس الفريق البرلماني، لفت أيضا للانعاكاسات السلبية على الأنشطة الاقتصادية المحلية، الفلاحبة منها تحديدا، موردا أن هذه التساقطات فاقمت مظاهر الهشاشة الاجتماعية بإقليم شفشاون.
واستفسر شهيد في سؤاله الموجه لرئيس الحكومة، حول المعايير المعتمدة في تصنيف المناطق منكوبة من عدمه، مطالبا بكشف الأسباب التي حالت دون شمول الإقليم المذكور، وعما إذا كانت الحكومة تعتزم مراجعة نطاق الاستفادة ليشمل الأقاليم المتضررة الأخرى.
وكانت قد أعلنت الحكومة المغربية تخصيص برنامج دعم بقيمة تقديرية تبلغ ثلاثة مليارات درهم، لمساعدة الأسر المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الشهرين الماضيين، خصوصاً في سهل الغرب واللوكوس.
وجاء في بلاغ لرئاسة الحكومة أن الملك محمد السادس وجّه تعليماته إلى الحكومة لوضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.
وفي هذا الإطار، أصدر رئيس الحكومة قراراً يعلن فيه هذه الاضطرابات حالة كارثة، مع تصنيف جماعات أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، الأكثر تضرراً، مناطق منكوبة.