قلوب فيطح: تخليق الحياة السياسية خيار استراتيجي لـ”البام” واستعادة ثقة المواطن تمر عبر ترسيخ الشفافية

marocain
2 Min Read

أكدت قلوب فيطح، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تخليق الحياة السياسية يمثل خيارا استراتيجيا ثابتا للحزب، مشددة على أن استعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات تمر عبر ترسيخ النزاهة والشفافية واعتماد سياسة القرب في الممارسة السياسية.

وأوضحت، في كلمة ألقتها باسم المكتب السياسي خلال الندوة العلمية التي احتضنها قصر المؤتمرات الولجة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، أن إعادة الاعتبار للعمل السياسي تظل في صلب أولويات الحزب، باعتبارها مدخلا لبناء ديمقراطية مستقرة تستجيب لتطلعات المغاربة.

وأبرزت أن تخليق الحياة العامة، والسياسية على وجه الخصوص، يشكل مسؤولية جماعية لا تقتصر على الفاعلين الحزبيين، بل تشمل المنتخبين والناخبين والإدارة والإعلام والمجتمع المدني، داعية إلى إشراك فعلي للشباب والنساء باعتباره رافعة أساسية لتعزيز مصداقية العملية السياسية.

وذكرت فيطح بأن الوثيقة المرجعية المصادق عليها خلال المؤتمر الوطني الخامس أولت أهمية خاصة لتخليق الحياة العامة وإحياء دور التأطير، بما يضمن مساهمة مؤطرة في مواكبة التحولات الوطنية.

كما شددت على أن حزبا تأسس على روح تقرير الخمسينية وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، لا يمكن إلا أن يجعل من تخليق الحياة العامة خيارا مبدئيا يعزز الديمقراطية التشاركية ويؤسس لممارسة سياسية قائمة على المسؤولية والالتزام.

وأشارت إلى أن الحزب كان سبّاقا إلى اعتماد ميثاق أخلاقيات خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوطني، في خطوة تروم ضبط الممارسات الحزبية، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى إرساء مدونة أخلاقيات ملزمة وتغليب المصالح العليا للوطن على الاعتبارات الضيقة.

وجاء ذلك خلال ندوة علمية نظمتها اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات المنبثقة عن المجلس الوطني للحزب، حول موضوع “تخليق الحياة السياسية بين المرجعيات الوطنية والتجارب المقارنة”.

Share This Article