المغرب يستعد للمشاركة في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” في واشنطن

marocain
2 Min Read

يُرتقب أن يشارك المغرب في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الذي يعقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبراير الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في خطوة تعكس انخراط الرباط في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة ودعم مسار إعادة الإعمار والاستقرار.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، سيشهد الاجتماع إعلان خطة بمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، إلى جانب عرض تفاصيل إنشاء قوة استقرار معتمدة من الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني، ضمن مساعٍ لدعم اتفاق وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الميداني.

ومن المتوقع أن تشارك وفود من نحو 20 دولة، من بينها دول من الشرق الأوسط مثل تركيا ومصر والسعودية وقطر، إضافة إلى قوى صاعدة كإندونيسيا، في الاجتماع الذي أقرّ مجلس الأمن الدولي تأسيسه ضمن إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب. في المقابل، أبدت بعض القوى العالمية وحلفاء واشنطن الغربيين قدرا من الحذر إزاء المبادرة.

وسيتركز الاجتماع على تطورات الأوضاع في غزة، حيث خلّفت الحرب التي استمرت قرابة عامين دمارا واسعا، في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب موافقة الطرفين على الخطة الأمريكية.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين، تتضمن الخطوات المقبلة نشر قوة استقرار دولية بالتوازي مع استمرار انسحاب القوات الإسرائيلية والعمل على نزع سلاح حماس، مع توقع إعلان مشاركة عدة دول بآلاف الجنود ضمن هذه القوة خلال الأشهر المقبلة.

وتأتي مشاركة المغرب في هذا الاجتماع في سياق دعم الجهود الدولية لإحلال السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وسط استمرار التوترات وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ومساعٍ أمريكية لدفع الأطراف نحو تنفيذ المراحل التالية من الخطة.

Share This Article