الأزمي: بلوكاج 2016 كسر المد الديمقراطي وحكومة العثماني لم تكن مِلكنا

marocain
2 Min Read

قال إدريس الأزمي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن سنة 2016 عرفت كسرا للمد الديمقراطي، على عكس الحكومة الأولى التي كانت قوية بمكوناتها ورئيسها وأحزابها. وذلك في إشارة لما عرف إعلاميا ب”البلوكاج الحكومي” الذي عرفته الحكومة عقب المحطة الانتخابية التي أفرزت صدارة البيجيدي مرة أخرى،

وأوضح الأزمي في لقاء حل فيه ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، أنه، بصفته رئيسا للفريق البرلماني آنذاك، عاين عن قرب حجم المعاناة التي رافقت مرحلة دعم الحكومة، معتبرا أن الأمر كان مرتبطا بتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية أمام الشعب، “في وقت لم تكن فيه تلك الحكومة حكومتنا”،وفق تعبيره.

وعلل المتحدث موقفه بكون الحكومة التي تشكلت لم تعكس الإرادة التي أفرزتها صناديق الاقتراع، مشيرا إلى أنه كان من المنتظر تعيين عبد الإله بنكيران رئيسا لها.

وذكز بأن الأمين العام للحزب فُرض عليه إدخال حزب كان قد عبّر عبر رفضه لمشاركته، في إشارة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما أدخل المشهد السياسي في سياقات جديدة تظهر اثارها حاليا، بحسب تعبير الأزمي.

نائب الأمين العام للبيجيدي، ذكَّر  في هذا السياق بأن عزيز أخنوش صرح في وقت سابق بأنه كان صاحب القرار والرأي في الحكومة الثانية، مضيفا أن السياق الذي تشكلت فيه تلك الحكومة دفع كثيرين إلى التراجع عن العمل السياسي، وأثار تساؤلات لدى المواطنين حول جدوى المشاركة السياسية، بعدما شعروا بأن أصواتهم لم تنعكس بالشكل الذي انتظروه في تركيبة الحكومة.

وفي سياق حديثه عن الوضع الداخلي للحزب، أكد الأزمي أن الحزب يوجد في وضع تنظيمي جيد، وأن بنكيران لم يفرض نفسه على مكوناته، بل أفرزته خمس ساعات من التداول خلال المؤتمر الأخير.

وأضاف في إشارة ضمنية إلى المؤتمر الاستثنائي لحزب الأحرار الذي أفرز محمد شوكي رئيسا له “لا توجد عندنا 23 ورقة ملغاة”، بل “لدينا تصويت حقيقي”.

Share This Article