شوكي: التجمع الوطني للأحرار مستعد للمحاسبة ويطمح لتصدر الانتخابات المقبلة

marocain
3 Min Read

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن حزبه مستعد لتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن حصيلة ترؤسه للحكومة، ومواجهة المواطنين بها في الاستحقاقات المقبلة، مشددا على أن الحزب سيطلب ثقة المغاربة مجددا على أساس ما اعتبر أنه “تحقق من إصلاحات وبرامج خلال الولاية الحكومية الحالية”.

وأوضح شوكي، خلال لقاء حزبي بجهة الشرق، أن التجمع الوطني للأحرار سيذهب إلى الانتخابات المقبلة “بحصيلته وبمشروعه المجتمعي”، مؤكدا أن الحزب “مستعد للمحاسبة وتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية” بشأن أداء الحكومة ووزراء الحزب.

وأضاف أن هذه الثقة المرتقبة من المواطنين تستند إلى ما وصفه بـ“الحصيلة المتميزة” للحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، معتبرا أن الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة شملت مجالات متعددة، من بينها القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، فضلا عن السياسات الرامية إلى إنعاش الاقتصاد وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وأشار رئيس الحزب إلى أن هذه الحصيلة، إلى جانب مخرجات مبادرة “مسار المستقبل”، ستشكل الأساس الذي سيعتمد عليه الحزب في إعداد برنامجه الانتخابي المقبل، بهدف الاستجابة لانتظارات المغاربة خلال المرحلة القادمة.

وفي هذا السياق، أوضح شوكي أن “مسار المستقبل” يمثل محطة للنقاش والإنصات للمواطنين والكفاءات والمهنيين، من أجل تقييم ما تحقق منذ انتخابات 2021، ومعرفة ما إذا كانت الحكومة قد استجابت لتطلعات المواطنين، وما الذي لا يزال يتطلب المزيد من العمل.

وأكد أن الحزب اعتمد نفس المنهجية خلال الاستحقاقات السابقة عندما توجه إلى المواطنين للاستماع إلى مطالبهم وتطلعاتهم، مضيفا أن المرحلة الحالية تروم الوقوف على حصيلة العمل الحكومي وتحديد الأولويات الجديدة في أفق السنوات المقبلة.

كما أبرز شوكي أن المنتخبين المحليين، خصوصا رؤساء الجماعات، يشكلون الحلقة الأقرب إلى المواطنين، نظرا لاحتكاكهم اليومي بمشاكلهم وانتظاراتهم، مشيرا إلى أن الحزب يعمل على تعزيز التنسيق بينهم وبين وزراء الحزب من أجل استكمال مشاريع البنية التحتية وتنزيل البرامج الحكومية إلى آخر لحظة من عمر الولاية الحالية.

وفي سياق حديثه عن الجولة الميدانية للحزب، أوضح رئيس التجمع الوطني للأحرار أن هذه المبادرة تأتي في إطار ثقافة العمل الميداني التي يعتمدها الحزب للتواصل مع مناضليه والمواطنين في مختلف جهات المملكة، مشيرا إلى أن الحزب زار ثماني جهات قبل الوصول إلى جهة الشرق، حيث لمس نفس الحماس والالتزام لدى المناضلين.

وتوقف شوكي أيضا عند المؤهلات الاقتصادية والتنموية لجهة الشرق، مشيرا إلى تاريخها السياسي والاقتصادي، وإلى الإمكانات التي توفرها مشاريع استراتيجية مثل ميناء الناظور غرب المتوسط، إضافة إلى المؤهلات الفلاحية والسياحية التي يمكن أن تجعل من الجهة قطبا تنمويا مهما في المستقبل.

كما شدد على الأهمية التي يوليها الحزب لمغاربة العالم، خاصة في جهة الشرق التي تربطها علاقة وثيقة بالجالية المغربية بالخارج، معتبرا هذه الفئة تشكل رصيدا اقتصاديا واجتماعيا وتاريخيا للمغرب.

Share This Article