أعلنت النائبة الجمهورية كلاوديا تيني، التي تمثل ولاية نيويورك، انضمامها إلى قائمة داعمي مشروع القانون الرامي إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أول امرأة أمريكية تلتحق بالمبادرة داخل الكونغرس.
وجاء إعلان تيني عن دعمها للمشروع أمس الاثنين، بعد أيام قليلة فقط من انضمام النائب الجمهوري دون بايكون في الثالث من مارس الجاري، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الدعم السياسي داخل مجلس النواب الأمريكي لهذه المبادرة التشريعية.
وبانضمام تيني، ارتفع عدد النواب الداعمين للمشروع إلى تسعة أعضاء في مجلس النواب، إلى جانب صاحب المقترح النائب الجمهوري جو ويلسون، الذي قدم المشروع بهدف دفع الإدارة الأمريكية إلى دراسة إدراج جبهة البوليساريو ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الانضمامات التي شهدها المشروع خلال الأسابيع الماضية، حيث كان النائب الجمهوري زاكاري نان قد التحق بالمبادرة يوم 24 فبراير الماضي، في خطوة اعتُبرت إضافة نوعية بالنظر إلى خلفيته العسكرية وعضويته في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب.
كما سبق ذلك إعلان النائب الجمهوري بات هاريغان، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة الأمريكية (القبعات الخضراء)، دعمه للمشروع في منتصف الشهر ذاته، ما ساهم في توسيع قاعدة التأييد داخل الكونغرس.
ويرى متابعون أن تزايد عدد النواب الداعمين للمشروع يعكس تنامي الاهتمام داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية بربط ملف البوليساريو باعتبارات الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، في إطار مقاربة أمنية وقانونية جديدة للتعامل مع النزاع.
وتُعد كلاوديات تيني من الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري، إذ تمثل الدائرة الانتخابية الرابعة والعشرين لولاية نيويورك في مجلس النواب منذ يناير 2023، وهي ولاية تُعد من أثقل الولايات تأثيرا داخل الكونغرس الأمريكي. وقد عُرفت داخل المؤسسة التشريعية بنشاطها في الملفات المرتبطة بالأمن القومي والدفاع.
وتشغل تيني عضوية عدد من اللجان الاستراتيجية داخل مجلس النواب، من بينها لجنة الطرق والوسائل، ولجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، إضافة إلى اللجنة الدائمة الخاصة بالاستخبارات.