ينتظر أن تعرف فاس تنافسا شرسا بين مختلف الأحزاب على المقاعد الثمانية المخصصة للدائرتين بالمدينة، خاصة حلفاء الحكومة، وسط إعلان مسؤولي حزب الأصالة والمعاصرة بأنهم سيكتسحون مقاعد المدينة في مجلس النواب.
بدائرة فاس الجنوبية، ستكون المنافسة شديدة جدا على مقاعدها الأربعة بين حزب الاستقلال الذي أعاد تزكية علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي، وعزيز اللبار عن حزب الأصالة والمعاصرة، وياسر جوهر عن الاتحاد الاشتراكي، وزينة شاهين عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد خي عن العدالة والتنمية، ورشيد بيلابوخ عن الحركة الشعبية.
وبخصوص نفس الدائرة، تقول مصادر “سفيركم” أن البرلماني الحالي عن الأحرار، خالد العجلي، مازال يبحث عن تزكية حزبية بعد أن تمت إزاحته لصالح زينة شاهين المقربة من الأمين العام الحالي للأحرار.
وتتوقع عدة مصادر أن تلعب المناطق القروية، مثل ولاد الطيب دورا حاسما خلال هذه الانتخابات، إذا ما كانت نسبة المشاركة ضعيفة. مضيفة أن المال لعب دورا كبيرا في هذا المجال.
وبدائرة فاس الشمالية، سيدخل حزب الاستقلال غمار المنافسة معتمدا على نفس البرلماني الحالي، عبدالمجيد الفاسي الفهري، ونفس الشيء بالنسبة للأحرار الذي أعاد تزكية التهامي الوزاني، البرلماني الحالي، فيما يراهن البام على رجل الاعمال محسن الإزمي، فيما لم يحسم بعد حزب العدالة والتنمية في اسم مرشحه، ونفس آلشيء بالنسبة للاتحاد الاشتراكي.
وتظل مفاجأة هذه الدائرة هي ترشح البرلمانية ريم شباط باسم الحركة الشعبية، قادمة من جبهة القوى الديموقراطية، حسب ما علمت “سفيركم” من مصادر موثوقة.