ترأسها نزار بركة.. ندوة لمؤسسة علال الفاسي تثير جدل تداخل السياسة بالدين

marocain
2 Min Read

أثارت استضافة ممثلين عن بعض المجالس العلمية لندوة فكرية احتضنتها مؤسسة علال الفاسي الفكرية، التابعة لحزب الاستقلال، وترأس أشغالها أمينه العام نزار بركة، جدلا حول تداخل السياسي والديني، خاصة في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.

وانتقد متابعون طبيعة الضيوف الذين أطروا الندوة التي قاربت موضوع السيرة النبوية بمناسبة مرور 15 قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرين إلى أن الضيوف يمثلون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويتعلق الأمر بكل من سعيد شبار الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، وإدريس بيضاوية رئيس المجلس العلمي للعرائش، ومحمد بنكيران رئيس المجلس العلمي للفحص أنجرة.

وتساءل منتقدو اللقاء عن سياق قبول المجلس العلمي الأعلى حضور بعض أعضائه في منصة واحدة مع الأمين العام لحزب سياسي، وحدود تدخل الأحزاب في المجال الديني، خاصة في سياق حساس يتسم بتسابق الأحزاب نحو الترويج لوجوهها السياسية وتنظيماتها الحزبية.

في مقابل هذا الجدل، استحضر استقلاليون أن الأمين العام حضر بصفته رئيسا لمؤسسة علال الفاسي الفكرية والثقافية، معتبرين أن الندوة تأتي في سياق توجيه أمير المؤمنين للعلماء والمجالس العلمية قصد إيلاء السيرة النبوية أهمية خاصة.

وعرفت الندوة حضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب الوزراء عمر حجيرة وعبد الجبار الراشدي، وكذا نجلي الراحل علال الفاسي، عبد الواحد الفاسي وهاني الفاسي، كما حضر رئيس مجلس المستشارين، ورئيس الفريق البرلماني للوحدة والتعادلية، وأعضاء اللجنة التنفيذية، وعدد من البرلمانيين، إضافة إلى مناضلي الحزب.

Share This Article