الدارالبيضاء.. صراعات التزكيات تربك “البام” والحركة الشعبية تبحث عن اختراق انتخابي

marocain
2 Min Read

ما يزال حزب الأصالة والمعاصرة لم يحسم بعد في العديد من الأسماء التي ينوي ترشيحها في العاصمة الاقتصادية، وفق ما أفادت به مصادر من داخل الحزب.

فباستثناء دائرة درب السلطان وعين السبع، فإن باقي الدوائر تشهد صراعات لا تخلو أحيانًا من بعض “الخشونة”، على حد تعبير مصادرنا.

ويبدو أن مهمة “لجنة الانتخابات”، التي تتكون من سمير كودار وفاطمة الزهراء المنصوري وهشام الصابري، تجد صعوبة في فرض توافقات بين المرشحين، تقول ذات المصادر.

وفي هذا الإطار، لم تحسم نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني، في قيادة لائحة البام بدائرة سعيد الناصري: آنفا، ذلك أن رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، كنزة الشرايبي، ترى أنها تستحق هي الأخرى الترشح بهذه الدائرة الانتخابية.

وبدائرة الحي الحسني، لم يُحسم بعد الصراع بين “الصديقين اللدودين”، صلاح الدين الشنقيطي وعبد القادر بودراع، إذ تقول مصادرنا إن الشنقيطي يواجه صعوبات كبيرة أمام احتمال دفع بودراع، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء باسم البام، بابنه للترشح باسم الحركة الشعبية. وتؤكد مصادرنا أن بودراع قد يخلط الأوراق بهذه الدائرة نظرًا للثقل والنفوذ الذي يتمتع به، على عكس الشنقيطي.

وحسب نفس المصادر، فإن القيدوم أحمد بريجة لا يظهر أنه رفع راية الاستسلام أمام هشام الصابري، رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي والمدعوم من طرف فاطمة الزهراء المنصوري. وتضيف هذه المصادر أن حسم التزكية بهذه الدائرة لن يتحقق دون ترضية أحمد بريجة بموقع أو “سلطة” ما.

وبدائرة ميّسك، ما يزال الحسم بعيدًا أمام تشبث طرفي المعادلة بأحقية كل منهما في الترشح، والمقصود هنا المحفوظ التهيرس ومصطفى جداد، وإن كانت الكثير من المؤشرات تشير إلى اقتراب جداد من التزكية أكثر من التهيرس.

من جهة أخرى، أفادت مصادر متطابقة أن حزب الحركة الشعبية يريد مزاحمة “بارونات الانتخابات” الكبار بالدار البيضاء، من أجل تحقيق اختراق بالمدينة. وتقول مصادر من الحزب إن هذا الأخير يعوّل على انتزاع ثلاثة مقاعد، على الأقل، مستندًا على “خبرة وتمرس” عبد الحق شفيق الطويلة بالدائرة التي كان مسيّرًا لمقاطعتها لعقود وممثلًا لها بالبرلمان، وتجربة يوسف لحسينية، رئيس مجلس مقاطعة عين السبع والقيادي في حزب الحركة الشعبية، ومقعد ثالث بدائرة الحي الحسني إذا ما تأكد ترشيح عبد القادر بودراع لابنه باسم الحركة الشعبية.

Share This Article