مستشار ترامب: الولايات المتحدة تتحدث مع المغرب لتعويض نقص الأسمدة بسبب الوضع في الخليج

marocain
2 Min Read

تتجه الولايات المتحدة إلى تعويض جزء من وارداتها من الأسمدة التي كانت تأتي من قطر ودول خليجية أخرى، بإمدادات بديلة من المغرب، في ظل الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية للمواد الزراعية.

وكشفت الإدارة الأمريكية أنها أجرت مباحثات مع الرباط لتأمين كميات إضافية من الأسمدة، في خطوة ترمي إلى ضمان استقرار السوق الزراعية الأمريكية وتفادي أي نقص محتمل في هذه المواد الحيوية.

وفي هذا السياق، أكد المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض كيفن هاسيت أن واشنطن تبحث عن مصادر بديلة للأسمدة، مشيرا إلى أن بلاده ناقشت مع المغرب، إمكانية توفير إمدادات إضافية لدعم السوق الأمريكية.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بـ«بوليصة تأمين» ضد أي اضطرابات قد تضرب سوق الأسمدة العالمية.

ويحظى المغرب بمكانة بارزة في سوق الأسمدة الدولية، بفضل احتياطاته الضخمة من الفوسفاط وقدرته الإنتاجية الكبيرة، ما جعله أحد أبرز المزودين للأسمدة الفوسفاطية في العالم، ويرى مراقبون أن توجه الولايات المتحدة نحو المغرب يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمملكة في ضمان استقرار الإمدادات الزراعية على المستوى الدولي.

ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية للأسمدة تقلبات ملحوظة بسبب التوترات الجيوسياسية والاضطرابات التي طالت بعض مناطق الإنتاج، ما دفع عددا من الدول إلى البحث عن شركاء موثوقين لتأمين احتياجاتها الزراعية وضمان استقرار الإنتاج الغذائي

Share This Article