شهدت عدة مدن مغربية، اليوم عقب صلاة الجمعة، تنظيم وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وذلك استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وجاءت هذه التحركات الشعبية للتعبير عن الاستنكار الشديد لإغلاق المسجد الأقصى، وللتنديد بالممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة.
وعرفت مدن كبرى، من قبيل مراكش والدار البيضاء وفاس ومكناس، مشاركة لافتة في هذه الوقفات، إلى جانب مدن أخرى مثل تازة والفقيه بنصالح وتطوان وآيت ملول وأسفي، فضلاً عن عدد من المراكز الحضرية الصغيرة، وقد احتشد المواطنون في ساحات قريبة من المساجد، رافعين شعارات تضامنية ومنددة بالانتهاكات.
وأكد المشاركون في هذه الوقفات على مركزية القضية الفلسطينية، في وجدان الشعب المغربي، مشددين على أن دعم الفلسطينيين يظل موقفا ثابتا لا يتغير، كما عبروا عن تضامنهم مع سكان قطاع غزة ومدينة القدس في مواجهة ما وصفوه بالممارسات التعسفية.
ورفعت خلال هذه الوقفات لافتات ورددت شعارات تدعو إلى رفع الحصار عن غزة، وحماية المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مع التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات، كما عبر المحتجون عن رفضهم لكافة أشكال التطبيع، مجددين تمسكهم بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إلى مواصلة تنظيم الأنشطة التضامنية السلمية، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة على أهمية استمرار الدعم الشعبي في ظل التطورات التي تعرفها القضية الفلسطينية.