استطاعت المغربية فتيحة أعرور، الظفر بمقعد في مجلس بلدية أنطوني بضواحي باريس خلال الانتخابات البلدية الفرنسية التي أقيمت على مرحلتين خلال شهر مارس الجاري.
وقالت الفائزة بمقعد داخل مجلس بلدية أنطوني، في تصريحها لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، بخصوص الظروف التي مرت فيها الحملة الانتخابية “لقد اعتمدنا نفس الأسلوب الذي اشتغلنا به في حملة عمر بلافريج في انتخابات 2016″، مضيفة “قمنا بتقسيم الأحياء، ودمجنا الشباب، ونظمنا لقاءات مع المواطنين، كما اعتمدنا التواصل بيتا ببيت”.
وعبرت عن أمنيتها في هذا السياق بعودة بلافريح إلى العمل السياسي، موردة أن الساحة السياسية المغربية بحاجة لحضوره.
وأوضحت أن التحالف الذي ترشحت ضمنه كان يضم عددا من الأحزاب، من بينها حزب فرنسا الأبية، وحزب الخضر، وحزب اليسار الجذري، كما كان هناك مناضلون آخرون بدون انتماء سياسي، وفق تعبيرها.
وأكدت أنه لم يكن من السهل التوافق داخل تحالف يضم أطيافا وتوجهات مختلفة، مستدركة “لكننا اشتغلنا جميعا بروح الفريق”، مضيفة “بالرغم من أن عدد المقاعد ليس كبيرا، إلا أنه انتصار مهم بالنسبة لنا، لأننا سنكون القوة الأولى في المعارضة، التي يتميز أغلب أعضائها بكونهم من الشباب”.
وأشارت إلى أن البرنامج الانتخابي للتحالف تم بناؤه على انتظارات مواطني المدينة، خاصة في ما يتعلق بالسكن، والتنقل، وحضانات الأطفال، والمدارس، وغيرها من القضايا التي أبدوا فيها آراءهم.
ولفتت الفائزة إلى أن عودة دينامية اليسار وتهديد اليمين المتطرف جعلا مكونات التحالف تتحد من أجل مواجهة المد اليميني، موردة أن الحملة انطلقت منذ شهر دجنبر تقريبا، فيما راكم الائتلاف ست سنوات من العمل، الأمر الذي ساهم في تعزيز حظوظه.
وأشادت المتحدثة بمشاركة نساء متقاعدات في الحملة الانتخابية، حيث يواصلن نضالهن ويلعبن دور الحكمة، رغم إحالتِهن على التقاعد.
وتعد المرشحة عن تحالف اليسار، المغربية الوحيدة والوحيدة أيضا من شمال افريقيا التي تمت تزكيتها من قبل التحالف ببلدية أنطوني لخوض أول تجربة انتخابية لها مباشرة بعد حصولها على الجنسية الفرنسية.