نفى إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، خبر تغييره للونه الحزبي والتحاقه بحزب الاستقلال المتموقع بالأغلبية، في إطار التحركان التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
وتابع قيدوم “الحركيين” كما سمى نفسه في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن من يروج لخبر التحاقه بحزب “الميزان”، يجب أن يتساءل عن المسطرة التي تسبق تغيير الانتماء وآثاره، و”هل من السهل أن أتخلى عن تراكم أكثر من ثلاثين سنة بحزب الحركة الشعبية ؟”.
ورفض السنتيسي في بداية حديثه ل”سفيركم”، أن يعبر عن نفي أو تأكيد ترشحه بلون الاستقلال برسم الانتخابات المقبلة، على اعتبار أن “هذا نقاش سابق لأوانه”، وفق تعبيره، قبل أن يفند صراحة صحة الخبر.
وكانت قد تداولت مصادر متطابقة أن حزب الاستقلال يسعى إلى تعزيز حظوظه الانتخابية بسلا، عبر مدّ حبل “الترحال السياسي” نحو عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، الذي أشارت ذات المصادر إلى ركود علاقته بالأمين العام لحزب “السنبلة”، محمد أوزين.
وساهمت في تعزيز هذه الأخبار المتداولة علاقة المصاهرة المباشرة التي تربط السنتيسي بعباس الفاسي، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، إذ إن نجل الأخير، عضو مكتب مجلس النواب، هو زوج ابنة رئيس الفريق الحركي.
وبالرغم من غياب أي تأكيد رسمي من طرف الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بسلا، فإن مناضلي الحزب يوجهون انتقادات لاذعة للقيادة في حال تزكية السنتيسي على حساب “أبناء الدار”.