يتجه حزب الأصالة والمعاصرة، إلى وضع نائبه البرلماني، بدائرة سيدي بنور، عبد الفتاح عمار، المعروف بـ”ولد زروال”، خارج حساباته الانتخابية للسنة الجارية.
وأفادت مصادر متطابقة، من داخل حزب “الجرار”، بأن عمار غير معني، بتزكية مكون الأغلبية الحكومية، برسم انتخابات أعضاء مجلس النواب، حيث لم يجدد فيه الثقة لحدود اللحظة، في الوقت الذي اقترب فيه الحزب، من الحسم في مجمل الدوائر الانتخابية.
وفي تواصل معه، أكد عمار لـ”سفيركم”، أن نية الترشح حاضرة لديه، في انتظار بث الحزب، في موضوع تزكيته من عدمه.
وينافس على تزكية “الجرار” بالإقليم، إلى جانب برلمانيه الحالي، عضو المكتب السياسي، لحزب الاتحاد الدستوري، الذي قدم هو الآخر، طلب ترشيحه لحزب الأصالة والمعاصرة، ويُعد من أبرز المرشحين، لنيل ثقة القيادة الثلاثية.
وعلمت “سفيركم” من مصادرها، أن قيادة الحزب توصلت، الأربعاء المنصرم، بعريضة تحمل توقيع 95 مستشارا جماعيا، منتمي لـ”البام” بجماعات إقليم سيدي بنور، يطالبون فيها بمنح قواعد الحزب، حرية اختيار المرشح، الذي سيمثل الإقليم.
ولم تُبدِ قيادة الحزب، إلى حدود الساعة، أي رد على المقترح، الذي حملته العريضة المذكورة، والتي يعتزم أصحابها، الانسحاب الجماعي من الحزب، في حال عدم التجاوب مع مطلبهم، المرتبط بمبدأ احترام الإرادة الجماعية، لمناضلي الحزب، والذي لطالما نادت به القيادة.
وكان عمار، قد حصل على 31 ألف صوت، خلال انتخابات الثامن من شتنبر 2021، ويعول في الاستحقاقات المقبلة، على دعم 143 مستشار جماعي، و8 من رؤساء الجماعات، إضافة إلى خمسة مستشارين، بالمجلس الإقليمي لسيدي بنور.
ويرجح أن يكون ارتباط النائب البرلماني المذكور، بفضيحة “الفراقشية”، إلى جانب دعم وزارة الفلاحة، وراء استبعاده من الترشيح، خاصة أن الحزب كان قد تعرض لانتقادات لاذعة بسبب تورط عدد من برلمانييه في قضايا معروضة على القضاء.