دخلت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، على وقع أزمة داخلية حادة. عقب إصدار الكاتب العام للنقابة، النعم ميارة، قرارا يقضي بإعفاء عمر سيبويه من مهامه كمدير للمركز العام. وهو القرار الذي فجر موجة من التوتر والاتهامات المتبادلة داخل هياكل التنظيم النقابي.
وجاء في القرار، الذي وقعه ميارة، أن إعفاء سيبويه تم “بناء على الاختصاصات المخولة للكاتب العام، وبعد اطلاع أعضاء المكتب التنفيذي على ملابسات هذا القرار”. دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن خلفياته أو مبرراته.
غير أن هذا القرار لم يمر دون رد، إذ خرج عمر سيبويه بتدوينة مطولة على حسابه الشخصي، أعلن فيها رفضه القاطع لما وصفه بـ”القرار غير القانوني”. معتبرا أنه يفتقر إلى المصداقية ويستند إلى معطيات غير صحيحة. خاصة ما يتعلق بانعقاد اجتماع المكتب التنفيذي وتوفر النصاب القانوني.
وأوضح سيبويه أن القرار استند إلى معطى انعقاد اجتماع للمكتب التنفيذي. معتبرا أن هذا الاجتماع “لم يتوفر على النصاب القانوني”، مشيرا إلى أن أعضاء من المكتب التنفيذي كانوا مجتمعين في جهة أخرى بنصاب قانوني.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد داخل المركزية النقابية. حيث قاطع عدد من أعضاء المكتب التنفيذي اجتماعا سابقا، متهمين قيادة النقابة، وعلى رأسها الكاتب العام، بـ”التدبير الانفرادي” وغياب الشفافية. خصوصا في ما يتعلق بتدبير مالية النقابة.
ونشر سيبويه مقطعا يظهر عددا من أعضاء النقابة الغاضبين، وهم مجتمعون لتدارس الأوضاع التنظيمية. من أجل الدخول في حركة تصحيحية داخل النقابة.