أوضح ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن حزبه لن يحدد نسبة معينة لتمثيلية النساء بالدوائر المحلية. مضيفا “لن ندخل الانتخابات بالأهواء”.
وتابع لشكر في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، على هامش اللقاء الوطني للنساء الاتحاديات، الذي افتتح أشغاله صباح اليوم الجمعة 17 أبريل 2026. “إننا ندخل الانتخابات، كاتحاديات واتحاديين، يهمهم ربح المقعد”.
وأوضح أن المرأة إذا كانت مؤهلة إلى جانب الرجل ومتساوين، فإن التمييز الإيجابي هو أن يكون المقعد للمرأة. وذلك إذا كان لها نفس الإمكانيات مقارنة مع أي شخص آخر وإن كان برلمانيا، “لأن هناك نساء قادرات” وفق تعبير المتحدث.
ويرى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن المبالغة في رفع شعارات الانفتاح على الشباب والنساء. يمكن أن يضيع “المقاعد” على الحزب.
وأكد المسؤول الحزبي، أن رهان الحزب في المرحلة الراهنة، هو تقوية موقعه التفاوضي مع باقي أطراف المشهد الحزبي. بحضور أكبر وبربح مقاعد أكثر.
وعلاقة بمدى انفتاح الحزب، على كفاءات نسائية من خارجه، فيما يخص انتخابات 2026، أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، انفتاحه على جميع النساء التقدميات القريبات للتنظيم، من حيث المرجعية. واللواتي يتبنين قضايا النساء.
وشدد لشكر في تتمة تصريحه ل”سفيركم”، على رغبة الحزب في قيادة الحكومة. وذلك من منطلق أن تموقعه في المعارضة، وقيادتها، لا يحقق له مشروعا.
وأوضح في هذا السياق، “نحن نقود المعارضة اليوم، لكننا فقط نطالب ونعارض،ولا يمكننا تمرير برامجنا، أو تنزيلها”.